بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار
39 أبيات
|
948 مشاهدة
بَني مِصرَ اِرفَعوا الغار
وَحَــيّــوا بَــطَــلَ الهِـنـدِ
وَأَدّوا واجِـبـاً وَاِقـضـوا
حُــقــوقَ العَــلَمِ الفَــردِ
أَخـوكُـم فـي المـقـاسـاةِ
وَعَــركِ المَـوقِـفِ النَـكـدِ
وَفـي التَـضـحِـيَةِ الكُبرى
وَفــي المَــطـلَبِ وَالجُهـدِ
وَفـي الجُـرحِ وَفي الدَمعِ
وَفـي النَـفـيِ مِـنَ المَهدِ
وَفــــي الرِحـــلَةِ لِلحَـــقِّ
وَفـــي مَـــرحَــلَةِ الوَفــدِ
قِــفــوا حَـيّـوهُ مِـن قُـربٍ
عَــلى الفُـلكِ وَمِـن بُـعـدِ
وَغَــطّــوا البَــرَّ بِــالآسِ
وَغَـطّـوا البَـحـرَ بِالوَردِ
عَـلى إِفـريـزِ راجـبـوتـا
نَ تِــمــثـالٌ مِـنَ المَـجـدِ
نَــبِـيٌّ مِـثـلُ كـونـفُـشـيـو
سَ أَو مِـــن ذَلِكَ العَهـــدِ
قَــريـبُ القَـولِ وَالفِـعـلِ
مِـنَ المُـنـتَـظَـرِ المَهـدي
شَـبـيهُ الرُسلِ في الذَودِ
عَــنِ الحَــقِّ وَفـي الزُهـدِ
لَقَــــد عَــــلَّمَ بِـــالحَـــقِّ
وَبِــالصَــبــرِ وَبِــالقَـصـدِ
وَنـادى المَـشرِقَ الأَقصى
فَـــلَبّـــاهُ مِـــنَ اللَحـــدِ
وَجـاءَ الأَنـفُـسَ المَـرضى
فَــداواهــا مِــنَ الحِـقـدِ
دَعـا الهِـندوسَ وَالإِسلا
مَ لِلأُلفَــــــــــــةِ وَالوُدِّ
بِــسِـحـرٍ مِـن قُـوى الروحِ
حَـوى السَـيـفَـينِ في غِمدِ
وَسُــلطــانٍ مِــنَ النَــفــسِ
يُــــقَـــوّي رائِضَ الأَســـدِ
وَتَـــوفـــيـــقٍ مِـــنَ اللَهِ
وَتَــيــســيـرٍ مِـنَ السَـعـدِ
وَحَـــظٍّ لَيـــسَ يُـــعـــطــاهُ
سِــوى المَــخـلوقِ لِلخُـلدِ
وَلا يُـــؤخَـــذُ بِــالحَــولِ
وَلا الصَـولِ وَلا الجُـندِ
وَلا بِــالنَــسـلِ وَالمـالِ
وَلا بِـــالكَـــدحِ وَالكَــدِّ
وَلَكِـــن هِـــبَــةُ المَــولى
تَــعــالى اللَهُ لِلعَــبــدِ
سَـلامُ النـيـلِ يـا غَندي
وَهَـذا الزَهـرُ مِـن عِـندي
وَإِجـــلالٌ مِـــنَ الأَهــرا
مِ وَالكَــرنَــكِ وَالبَــردي
وَمِــن مَــشــيَـخَـةِ الوادي
وَمِــن أَشــبــالِهِ المُــردِ
سَــــلامٌ حـــالِبَ الشـــاةِ
سَــــلامٌ غـــازِلَ البُـــردِ
وَمَـــن صَـــدَّ عَــنِ المِــلحِ
وَلَم يُـقـبِـل عَـلى الشُهدِ
وَمَــن تــركَــبُ ســاقَــيــهِ
مِـنَ الهِـنـدِ إِلى السِـندِ
سَــــلامٌ كُــــلَّمـــا صَـــلَّي
تَ عُـريـانـاً وَفـي اللِبدِ
وَفـــي زاوِيَـــةِ السِــجــنِ
وَفــي سِــلسِــلَةِ القَــيــدِ
مِــنَ المــائِدَةِ الخَـضـرا
ءَ خُــذ حِـذرَكَ يـا غَـنـدي
وَلاحِــــظ وَرَقَ الســـيـــرِ
وَمـــا فـــي وَرَقِ اللوردِ
وَكُـــن أَبـــرَعَ مَـــن يَـــل
عَـبُ بِـالشَـطـرَنجِ وَالنَردِ
وَلاقــي العَــبــقَــرِيّـيـنَ
لِقــــاءَ النِــــدِّ لِلنِــــدِّ
وَقُـل هـاتـوا أَفـاعِـيَـكُم
أَتـى الحـاوي مِنَ الهِندِ
وَعُــد لَم تَــحـفِـلِ الذامَ
وَلَم تَــغــتَــرَّ بِــالحَـمـدِ
فَهَـذا النَـجـمُ لا تَـرقى
إِلَيـــهِ هِـــمَّةــُ النَــقــدِ
وَرُدَّ الهِــــــنــــــدَ لِلأُم
مَـــةِ مِـــن حَــدٍّ إِلى حَــدِّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك