بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ
23 أبيات
|
679 مشاهدة
بــــيـــتُ الرســـالةِ والنـــبـــوةِ والذ
يــنَ نُــعِــدُّهــمْ لِذنــوبِــنــا شــفــعــاءَ
الطـــاهـــريـــنَ الصـــادقـــيـــنَ العــا
لمـــــيـــــنَ الســــادةَ النــــجــــبــــاءَ
إنّــي عــلقــتُ بــحــبــهــمْ مــتــمــسّـكـاً
أرجـــــو بـــــذاكَ مــــن الإله رضــــاءَ
أَسِـــواهـــم أَبـــغـــي لنــفــســي قُــدوةً
لا والذي فَـــطَـــر الســـمـــاءَ ســمــاءَ
مَـــن كـــان أوّلَ مــن أبــادَ بــســيــفِهِ
كُــــفّـــارَ بـــدرِ واســـتـــبـــاحَ دمـــاءَ
مَـــن ذاكَ نـــوّهَ جُـــبـــرئيــلٌ بــاســمِهِ
فـــي يـــوم بـــدرٍ يَـــســمــعــونَ نــداءَ
لا ســيــفَ إلاّ ذو الفـقـارِ ولا فـتـى
إلاّ عـــــــليٌّ رفـــــــعـــــــةً وعَـــــــلاءَ
مَــن انــزل الرحــمـنُ فـيـهـمْ هـل أتـى
لمـــــا تَـــــحــــدَّوْا للنــــذورِ وَفــــاءَ
مــن خــمــســةٍ جــبـريـلُ سـادِسـهـمْ وقـد
مــدَّ النــبــيُّ عــلى الجــمــيــعِ عَـبـاءَ
مَــن ذا بِــخــاتَــمــهِ تَــصَــدَّقَ راكِــعــاً
فـــأثـــابـــه ذو العـــرشِ عــنــهُ وَلاءَ
يــا رايــةُ جــبــريــلُ ســارَ أمــامَهــا
قِـــدمـــاً واتــبــعَهــا النــبــيُّ دعــاءَ
اللهُ فـــــضّـــــله بـــــهـــــا ورســــولُه
واللهُ ظـــــاهَـــــرَ عــــنــــدَهُ اللآلاءَ
مَــن ذا تَــشــاغــل بــالنــبــيِّ وغُـسْـلِه
ورأى عــــن الدنـــيـــا بـــذاكَ عَـــزاءَ
مَــن كــان أعــلمَهــمْ واقــضــاهـمْ ومـن
جـــعـــلَ الرعـــيـــةَ والرُّعـــاةَ ســـواءَ
مَــن كــان بــابَ مـديـنـةِ العـلمِ الذي
ذكـــــرَ النُّزولَ وفـــــسَّر الأَنــــبــــاءَ
مَــن كــان أخْــطَــبَهُــم وأنْـطَـقَهُـم ومـن
قــد كــان يَــشــفــي قــولُه البُــرَحــاءَ
مَــن كــان أَنــزعـهـم مـن الإشـراكِ أو
للعــلمِ كــان البــطــنُ مــنــه حَــفــاءَ
مَن ذا الذي أُمِروا إذا اختلفوا بأنْ
يَـــرضَـــوْا بـــهِ فـــي أمــرِهِــمْ قَــضَّاــءَ
مَـــن كـــان أرسَــله النــبــيُّ بــســورةٍ
فــي الحــجِّ كــانــت فَــيْــصَــلاً وقـضـاءَ
مَـــن ذا الذي أوصـــى إليــه مــحــمــدٌ
يَــقــضــي العِــداتِ فــانـفـذَ الإيـصـاءَ
مَــن ذا الذي حــمــلَ النــبــيُّ بـرأفـةٍ
ابـــنَـــيْهِ حـــتّـــى جــاوزَ الغَــمْــضــاءَ
مَــن قــال نـعَـم الراكـبـانِ هـمـا ولم
يــكــنِ الذي قــد كــانَ مــنــه خــفَــاءَ
مَــن ذا مــشــى فــي لَمْــعِ بــرقٍ سـاطِـعٍ
إذ راح مـــن عـــنــدِ النــبــيِ عِــشــاءَ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك