تباركَ اللهُ هل كافورُ فَنَّانٌ
24 أبيات
|
337 مشاهدة
تــبــاركَ اللهُ هــل كـافـورُ فَـنَّاـنٌ
وذلك العــهــر والإجــرامُ إحـسـانُ
عَـمَّ الهـتـافُ له فـالجـيـشُ سـادُنـه
والسـابـحـون خـليـجَ المـنشِ أسدانُ
وقـد غـدا النـثـرُ عبداً في تملقهِ
والشـعـرُ هانَ له أضعاف من هانوا
لقــد خُـدعـنـا وإلاَّ فـهـو ذا مـرضٌ
والفــجــرُ كـالسُّقـمِ ألوانٌ وألوان
مـن ذا أحـدِّثُ تَـنـبـيـهـاً ومـوعـظـةً
والقــائدونَ لنــا صُــم وعــمــيــانُ
الاو فـهـم بـيـن عـبـدٍ طـالبٍ صـلةً
وآخـــرٍ مـــالهُ رجـــسٌ وطُـــغـــيـــان
وبــيــن عــاشــق ألقــاب وبــهـرجـةٍ
وكـــل حـــرصٍ له ســـجـــنٌ وســـجَّاـــن
ماذا دهى الشعبَ في أقلامِ قادِتهِ
كــأنــمــا هــي للغــربــان عـيـدانُ
وأيـن أيـنَ الألى صُغنا لهم سُوراً
مــن المـديـح كـأنَّ المـدحَ كـفـرانُ
صـاروا أبـالسـةً أو أنَّهـم خُـلقـوا
مــن مــعــدنــيـن أخـسَّاـءٌ وشـجـعـان
ووزعــوا تــهـمَ التـلفـيـقِ صـارخـةً
بـالزورِ فـاستعبدَ الأحرار عبدان
مــن ذا أحــدثُ والأيــامُ شــاهــدةٌ
مــهــازلاً مــالهــا وصـفٌ وتـبـيـانُ
مـن ذا أحـدِّثُ والأحرار قد خرسوا
وليـس بـيـن جـمـيـعِ النـاس إنـسانُ
مـن ذا أحـدِّثُ والُّظـلامُ قـد فرضوا
ديـنَ الطـغـاةِ كـأنَّ الظـلمَ إيـمانُ
مـن ذا أحـدثُ والحـكـامُ أجـمـعـهـم
قـد اسـتـقـلَّ بـهـم زورٌ وبـهـتـانـث
مــن ذا أحــدِّثُ والمــرجــو مــتـهـمٌ
ومن أنادى وخيرُ الناس قد خانوا
أسـتـغـفـرُ الله لا نـورٌ ولا أمـلٌ
ولا حـيـاةٌ كـأنَّ النـاسَ ما كانوا
إلاّ فــريــقٌ ضــئيــلٌ لا يــحـسُّ بـهِ
وهــل تُــحــسُّ هــبـاءَ الأرضِ أوثـانُ
قـد جـمـعـتنا همومُ اليأسِ من وطنٍ
لولم يــسـخـر لغـارت مـنـه أوطـان
وجــمـعـتـنـا شـجـونٌ ليـس يـدركـهـا
إلا ألابـــاةُ وزفـــراتٌ ونــيــران
وجـمـعـتـنـا مـعـانٍ لا نـبـوحُ بـها
كــمــا يُــخـبـئُ سُـخـطَ الربِّ بـركـانُ
وجـــمـــعــتــنــا الحــرمــان ألوانُ
وجـمـعـتـنـا مـن التـشـريـد أزمـانُ
وكُّلـنـا أيـنـمـا قـد عـاشَ مُـغـتـربٌ
وكــلنــا أيــنــمــا يَــبـتـل ظـمـآن
وكُّلــنــا يـسـتـقـل التـضـحـيـات له
وكــم يُــعـانـي ولكـن وهـو نـشـوان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك