تبكي العلومُ أسىً لفقدِ محمّد

12 أبيات | 250 مشاهدة

تـبـكـي العـلومُ أسىً لفقدِ محمّد
مَن كان في أفق العلى كالفرقدِ
وَبَـكـت له أهـل العـلوم تـأسّـفاً
بـــتـــفـــجّـــع وتــزفّــز وتــوجّــدِ
لَهفي على حلفِ الفضائل قد قضى
واِغـتـاله بصروفهِ الزمنُ الردي
هــو فــارســيّ فــارس فــي فـضـلهِ
فـالعـلمُ يـنـمـيـهِ لأكـرم مـحتدِ
وأبـوه قِـدمـاً كـان شيخاً عالماً
وشــقـيـقـه ورع حـليـف المـسـجـدِ
وَرِثَ العـلوم فـنـال فـيها رتبةً
وَرقـى بـهـا شـرفـاً لأعـلى مسندِ
قد كان فذّاً في العلوم وفاضلاً
بـيـنَ الأفـاضـل فـضـله لم يجحدِ
لمّـا نـعى ناعيه أورَثنا الأسى
وغـدا عـليه العلم يصفق باليدِ
فــيــحــقّ للطــلّاب أن تـرثـي له
فَـلَكـم له كـانـت عـليـهم من ندِ
فـيـه أعـزّي العـلمَ فـهـو خسارة
كـبـرى ومـثـل مـصـابـه لم يـشهدِ
وبــيــوم ســابــعــه أعـزّي أهـلهُ
مِــن كــلِّ ذي فـضـل وشـهـم أمـجـدِ
ولروحـهِ أُهـدي التـحـيّة والثنا
أرجـو له الغـفران يوم الموعدِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك