تَرَكتُ لسافي الريحِ بانةَ عَرعَرا

10 أبيات | 600 مشاهدة

تَـرَكـتُ لسـافـي الريـحِ بـانةَ عَرعَرا
وَزرتُ لِصـافـي السـراحِ حـانةَ عكبَرا
وَقُــلتُ لعــلجٍ يَـعـبـد الخـمـر زُفَّهـا
مُـشَـعـشَـعَـةً قَـد شـاهَـدت عَـصـرَ قَيصَرا
فَــنــاوَلَنــيـهـا لَو تَـفَـرَّق نـورُهـا
عَلى الدَهر نالَ اللَيلُ منها تَحَيُّرا
وَأَوسِــعــنــي آســاً وَورداً وَنَــرجـسـاً
وَأَحــضَـرَنـي نـايـاً وَطـبـلاً وَمـزهـرا
هــنــالِكَ أَعــطَـيـتُ البـطـالَة حَـقَّهـا
وَأَلفَـيـتُ هـتـكَ الستر مجداً وَمَفخَرا
كَأَنّي الصَبا جَرياً إِلى حومَة الصِبا
أُنــاغـي صَـبِـيّـاً مـن جـلنـدا مُـزَنَّرا
فَـعـانَـقـتُهُ وَالراحُ قَـد عَـقـرت بِـنا
فَـكَـرَّرتُ تَـقـبـيـلاً وَقد أَقبَل الكرى
وَصَـدَّ عَـن المَـعـنـى النـعاس وَصادَني
إِلى أَن تَـصَـدّى الصُـبـحُ يَلمَعُ مُسفِرا
وَهَـبَّتـ شَـمـالٌ نَـظَّمـَت شَـمـلَ بُـغـيَـتـي
فَــطــارَت بِه عَـنّـي الشُـمـولُ تَـطَـيُّرا
فَــكـانَ الَّذي لَولا الحَـيـاءُ أَذَعـتُهُ
وَلا خَـيـر في عيشِ الفَتى ان تَسَتَّرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك