تَشَوَّفُ مِن صَوتِ الصَدى كُلَّما دَعا

8 أبيات | 252 مشاهدة

تَـشَـوَّفُ مِـن صَـوتِ الصَـدى كُـلَّما دَعا
تَــشَــوُّفَ جَــيــداءِ المُــقَـلَّدِ مُـغـيِـبِ
تُـبـارِي حَـراجـيـجًـا عِـتـاقًا كَأَنَّها
شَـرَائِجُ مَـعـطُـوفٍ مِـن القُـضـبِ مُـصحَبِ
إذا ما بَلَغنا الجُهدَ مِنها تَوَعَّبَت
وَضــيــعُ زِمــامٍ كَــالُبــابِ المُـسـيَّبِ
أَضَــرَّ بِهــا عَــلقُ السُّرَى كُـلَّ لَيـلَةٍ
إِليــكَ فــإِســآدي ضُـحـىً كُـلَّ صَـيـهَـبِ
حَـلِيـمٌ إَذا مـا نـالَ عـاقَـبَ مُجمِلاً
أَشَــدَّ العـقـابِ أَو عَـفـا لَم يُـثـرِّبِ
فَـعَـفـوًا أَمـيـرَ المُـؤمِـنـينَ وَحِسبَةً
فَـمـا تَـتَـسِـب مِـن صـالِحٍ لَكَ يُـكـتَـبِ
أَسـاؤُوا فـإن تـغـفـر فِـإِنَّكـَ أَهـلُهُ
وَأَفــضَــلُ حِـلمٍ حِـسـبَـةً حِـلمُ مُـغـضَـبِ
نَــفَــتـهُـم قُـرَيـشٌ عَـن أبـاطِـحِ مَـكَّةٍ
وَذِي يَــمَــنٍ بِــالمَــشـرِفِّيـ المُـشَـطَّبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك