تعذرت الركائب والمطايا
12 أبيات
|
473 مشاهدة
تــعــذرت الركـائب والمـطـايـا
فـأوفـدنا القلوب إلى السلوم
نــحـث صـمـيـمـهـا حـبـا وشـوقـا
إلى الملك الكريم بن الكريم
تــعَّهــدَ ظــلك الصــحــراء حـتـى
غـدت رمـضـاؤهـا بـرد النـعـيـم
مـررتَ بـهـا فـهـبَّتـ مـن بِـلاها
كـعـيـسـى يـوم مـرّ على الرميم
وأنـت النـيـل إحـيـاء ونـفـعـا
تـبـث البرء في البلد السقيم
تـهـنـئك البـلاد وَمـن عـليـهـا
بــعــام هــلَّ مــيــمـون القـدوم
يــزيـد هـلالهَ حـسـنـا وحـسـنـى
هــلالُ مــن مــحّــيــاك الوسـيـم
تــطــلعـت السـنـون إليـك حـبـا
وتـاه بـك الجديد على القديم
فـعِـش مـا شـئت مـن عـددٍ جِدادا
بـجـيـد الدهـر كالعقد النظيم
مـــبـــاركــة أهَّلــتُهــا لمــصــر
وللكــرســيّ والنــجـل الفـخـيـم
بـعـثت سرائري في الكتب تترى
إلى مــلك بــخــالصــهــا عـليـم
ودون خــلاله الأرِجــات شـعـري
وإن صـغـتُ المـديـح من النسيم
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك