تعزَّ فإنَّ الحرَّ لا بدَّ يخلق

9 أبيات | 533 مشاهدة

تــعــزَّ فــإنَّ الحــرَّ لا بــدَّ يـخـلق
وكــل امـرئ للخـيـر والشـرِّ يـخـلق
ومــا فــرج الأيــام إلا مـواهـبٌ
فــمــن بـيـن مـحـرومٍ وآخـر يـرزق
ومـا الحـزم إلا أن ينزه نفسه
فـتـىً كاد في بحرٍ من الهمِّ يغرق
إذا لم يكن في ردِّ ما فات حيلة
فـإن الفـتى بالصبر أحرى وأخلق
أتــانــي غــمٌّ مــن ســرورٍ ســمـعـتُه
فـلا أنـا مـأسـورٌ ولا أنا مطلق
ســررتُ بــإسـلام الوليـد ديـانـةً
وأقــلقــنــي عـلمـي بـأنـك مـقـلق
فـقـلبـي بـه شطران جذلان واحدٌ
وآخــر مــحــزونٌ مـن أجـلك مـحـرق
أنــار لكــم فـيـنـا وأشـرق كـوكـبٌ
لنـا مـثـله فـيـكـم يـنـير ويشرق
فـكـم راعـنـا مـن مـسـلمٍ مـتـنـصرٍ
فـهـذا بـهـذا والسـعـيـد المـوفق

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك