تَقَطَّعَ باقي وَصلِ أُمِّ مُؤَمَّلٍ
17 أبيات
|
375 مشاهدة
تَــــقَـــطَّعـــَ بـــاقـــي وَصـــلِ أُمِّ مُـــؤَمَّلٍ
بِــعــاقِــبَــةٍ وَاِســتَـبـدَلَت نِـيَّةـً خُـلفـا
وَقَـد حَـلَفَـت بِـاللَهِ لا تَـقـطَـعُ القُـوى
فَــمـا صَـدَقَـت فـيـهِ وَلا بَـرِّتِ الحَـلفـا
خُــفــافِــيَّةـٌ بَـطـنُ العَـقـيـقِ مَـصـيـفُهـا
وَتَـحـتَـلُّ فـي البـاديـنَ وَجرَةَ فَالعُرفا
فَـــإِن تَـــتـــبَـــعِ الكُــفّــارَ أَمُّ مُــؤَمَّلٍ
فَـقَـد زَوَّدَت قَـلبـي عَـلى نَـأيِهـا شَـغفا
وَسَــوفَ يُــنَــبّــيــهـا الخَـبـيـرُ بِـأَنَّنـا
أَبَـيـنـا وَلَم نَـطـلُب سِـوى رَبِّنـا حِـلفا
وَأَنّــا مَــعَ الهــادي النَــبِــيِّ مُــحَــمَّدٍ
وَفَـيـنـا وَلَم يَـسـتَـوفِهـا مَـعـشَـرٌ أَلفا
بِــفِــتــيــانِ صِــدقٍ مِــن سُــلَيــمٍ أَعِــزَّةٍ
أَطـاعـوا فَـمـا يَـعـصونَ مِن أَمرِهِ حَرفا
خُـــفـــافٌ وَذَكـــوانٌ وَعَـــوفٌ تَــخــالُهُــم
مَــصــاعِـبَ زافَـت فـي طَـروقَـتِهـا كُـلفـا
كَــأَنَّ نَــســيـجَ الشُهـبِ وَالبـيـضَ مُـلبَـسٌ
أُسـوداً تَـلاقَـت فـي مَـراصِـدِهـا غُـضـفـا
بِــنــا عَــزَّ ديــنُ اللَهِ غَــيــرَ تَــنَــحُّلٍ
وَزِدنــا عَـلى الحَـيِّ الَّذي مَـعَهُ ضِـعـفـا
بِـــمَـــكَّةـــَ إِذ جِـــئنــا كَــأَنَّ لِواءَنــا
عُـقـابٌ أَرادَت بَـعـدَ تَـحـليـقِهـا خَـطـفا
عَــلى شُـخَّصـِ الأَبـصـارِ تَـحـسِـبُ بَـيـنَهـا
إِذا هِــيَ جــالَت فــي مَـراوِدِهـا عَـزفـا
غَــداةَ وَطِـئنـا المُـشـرِكـيـنَ وَلَم نَـجِـد
لِأَمــرِ رَســولِ اللَهِ عَــدلاً وَلا صَـرفـا
بِــمُــعــتَــرَكٍ لا يَــسـمَـعُ القَـومُ وَسـطَهُ
لَنـا زَجـمَـةٌ إِلّا التَـذامُـرَ وَالنَـقـفـا
بِـبـيـضٍ تُـطـيـرُ الهـامَ عَـن مُـسـتَـقَـرِّها
وَنَـقـطِـفُ أَعـنـاقَ الكُـمـاةِ بِهـا قَـطـفا
فَــكــائِن تَــرَكــنــا مِــن قَـتـيـلٍ مُـلَحَّبٍ
وَأَرمَــلَةٍ تَــدعــو عَـلى بَـعـلِهـا لَهـفـا
رِضا اللَهِ نَنوي لا رِضا الناسِ نَبتَغي
وَلِلَّهِ مـا يَـبـدو جَـمـيـعـاً وَمـا يَـخـفى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك