تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُ

8 أبيات | 279 مشاهدة

تِهْ كَــيْــفَ شِـئْتَ فَـلِلْحَـبـيـبِ تَـدلُّلُ
وَلِصَــبِّهــِ المُــضْــنَــى إِلَيْهِ تَــذَلُّلُ
وَاحْـكُـمْ بِـمَـا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ
مَـلكَ الفُـؤَادَ يَـجـورُ فـيـهِ ويَعْدِلُ
إِنّـي وإِنْ عَـذَلُوا عَـلَيْـكَ وأَطْنَبُوا
لَتَــزيــدُ أَشْــواقِــي إِلَيْـكَ العُـذَّلُ
لكِــنَّنــي أُبْــدِي السُّلــوَّ تَــجـمُّلـاً
لِلعـــاذِليـــنَ ولِلْمُـــحـــبِّ تَــجَــمُّلُ
وَإِلَيْكَ أَوّل ما انْثَنَيْتُ مع الهَوَى
إِنَّ الحـبـيـبَ هُـوَ الحـبـيبُ الأَوّلُ
يـا مَـنْ يَـصـونُ عَنِ العُيونِ تَحرُّزاً
حُــسْــنــاً عَــلَيــهِ كُــلُّ رُوحٍ تُـبْـذَلُ
كَـمْ ذا أَليـنُ وتَـعْـتَـريـكَ قَـسـاوَةٌ
وَإِلامَ أَسْــمَـحُ بِـالوِصَـالِ وَتَـبْـخَـلُ
يــا مَـعْـدِنَ الآمَـالِ أَيْـنَ لِعـاشِـقٍ
كَــلِفٍ بِــحُــبِّكـَ عَـنْ جَـمـالِكَ مـعـدِلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك