تَوَخَّ بِهَجرٍ أُمَّ لَيلى فَإِنَّها

11 أبيات | 340 مشاهدة

تَـــوَخَّ بِهَـــجــرٍ أُمَّ لَيــلى فَــإِنَّهــا
عَــجــوزٌ أَضَــلَّت حَــيَّ طَــســمٍ وَمــارِبِ
دَبـيـبُ نِـمـالٍ عَـن عُـقـارٍ تَـخـالُهـا
بِـجِـسـمِـكَ شَـرٌّ مِـن دَبـيـبِ العَـقـارِبِ
وَلَو أَنَّهـا كَـالمـاءِ طِـلقٌ لَأَوجَـبَـت
قِـلاهـا أَصـيـلاتُ النُهى وَالتَجارِبِ
تُـحَـيّـي وُجـوهَ الشَـربِ فِـعـلَ مُـسالِمٍ
يُــضــاحِــكُهُ وَالكَـيـدُ كَـيـدُ مُـحـارِبِ
إِذا قُــتِـلَت خـافَ الرَشـادُ جِـنـايَـةً
فَــكــانَ مِــنَ الفِـتـيـانِ أَوَّلَ هـارِبِ
عَــدُوَّةُ لُبٍّ سَــلَّتِ السَــيــفَ وَاِعـتَـلَت
بِهِ القَــومَ إِلّا أَنَّهــا لَم تُـضـارِبِ
وَمـا شـامَتِ الهِندِيَّ في الكَفِّ عَنوَةً
وَلَكِــن ثَــنَــتــهُ فـي أَنـامِـلَ ضـارِبِ
فَـلَو كـانَ سَرحُ العَقلِ أَذوادَ عامِرٍ
رَمَــت كُــلَّ ذَودٍ مِــن سَـفـاهٍ بِـخـارِبِ
فَــمــا أَبــعَــدَت إِلّا أَجَــلَّ مُـقـارِنٍ
وَلا بَــلَّغَــت إِلّا خَــســيـسَ المَـآرِبِ
تُـعَـرّي الفَـتـى مِن ثَوبِهِ وَهوَ غافِلٌ
وَتـوقِـعُ حَـربَ الدَهـرِ بَينَ الأَقارِبِ
تَأَلّى الحِجى وَاِستَشهَدَ السِكرَ أَنَّها
ذَمـــيـــمَــةُ غِــبٍّ لا تَــحِــلُّ لِشــارِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك