حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ

7 أبيات | 199 مشاهدة

حــثَّ المُـدامَ فـإن الكـأس مُـتـرعَـةٌ
بـمـا يـهـيج دواعي الشوقِ أحيانا
انــي طــربــتُ لرهــبــانٍ مــجـاوبـةٍ
بـالقـدس بـعـد هدو الليلِ رهبانا
فـاسـتـنـفـرت شـجـنـاً مني ذكرتُ به
كـرخَ العـراقِ وأحـزانـاً وأشـجـانا
فـقـلت والدمـعُ مـن عـيـنـي مـنحدرٌ
والشوقُ يقدحُ في الأحشاءِ نيرانا
يـا ديـرَ مـديـان لا عريتَ من سكنٍ
مـا هـجـت مـن سقمٍ يا دير مديانا
هـل عـنـد قـسـك مـن عـلم فـيخبرني
أن كيف يسعدُ وجهُ الصبر من بانا
سـقـيـاً ورعـيـاً لكـر خايا وساكنه
بـيـن الجنينة والروحاءِ من كانا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك