حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا

4 أبيات | 127 مشاهدة

حَـسِـبـتُ لسـانـي أن يـكونَ خؤُونا
فــأودعــتُهُ سـرِّي فـكـانَ أمـيـنـا
فـقـلتُ ليخفى دونَ سمعي وناظِري
أيـا حَـركـاتـي كـنَّ فـيـهِ سـكونا
فَـمـا أبـصَـرت عـيـنٌ لعينيَ نظرةً
ولا سَـمِـعـت أذنٌ نـعـيً وَأنـيـنـا
لقد أحسَنت أحشَاي تربيةَ الهَوى
فَهـا هـو ذا كـهـل وكـانَ جَـنينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك