حَسبَ الخَليعِ مَلجا
27 أبيات
|
347 مشاهدة
حَـسـبَ الخَليعِ مَلجا
رَوضٌ عَـــلى غَـــديــر
وَقَهـــــوَةٌ مُـــــدارَه
أَنــفــاسُهـا عَـبـيـر
صَــفــراء بِــنــتُ دَنٍّ
بِـــالنـــورِ تَــطــلُع
يَــنــشــقُّ كُــلُّ دَجــنٍ
عَــنــهــا وَيَــنـصَـدِع
إِبــريــقُهـا يُـغَـنّـي
وَالكَــأسُ يَــســتَـمِـع
وَلا تَــزالُ تــرجــى
لِلحــادِثِ النَــكـيـر
لِلهَـــمِّ إِن أَثـــارَه
بَـيـنَ الحَـشـا مُنير
هَــلِ الكُــؤوس راحَه
لِذي بَـــــــلابِـــــــل
يـا واحِـدَ المَلاحَه
بَــعــدَ اِبــنِ راحِــل
هـذي النَـوى مُباحَه
فَــاِحــفَــظ وَســائِلي
مـا لِلكَـئيـبِ مَـنجى
إِذ بـاتَ فـي سَـمـير
قَــلبٌ يَــشُــبُّ نــاره
فــي أَدمُــعٍ تَــفــور
قَــد مِـلت كُـلَّ مَـيـلٍ
لِجـــانِـــبِ الصــبــا
وَيـــــلٌ وَأَيُّ وَيـــــلٍ
لِكُـــلِّ مَـــن صَـــبـــا
أَعــيــا عَـليّ لَيـلي
شَــرقــاً وَمَــغــرِبــا
كَـــواكِـــب تُـــزجـــى
تُــزاحِــفُ الكَــسـيـر
فَهُـنَّ فـي اِسـتِـدارَة
وَاللَيـلُ كَـالأَسـيـر
مَــــلكٌ لَهُ جُـــنـــود
مِـن طَـرفِهِ الكَـحـيل
أَلحـــــاظُهُ تَـــــرود
فــي هــذِهِ العُـقـول
وَريــــقُهُ البــــرود
وَخَــــدُّه الأَســـيـــل
راح تَــقــل فَــلجــا
كَـالدُرِّ فـي النُحور
وَنــــور جـــلّنـــارَه
فــي سَــوسَـنٍ نَـضـيـر
لَمّــا نَــأَيــتَ عَـنّـي
وَبِــــتّ مُــــكـــمَـــدا
عَــلَّلت بِــالتَــمَـنّـي
قَـــلبـــاً مُـــفـــردا
وَإِذ قَــرُبــتَ مِــنّــي
غَـــدَوتَ مُـــنـــشِـــدا
بُـشـرى لِكُـلِّ مَـن جا
بِــإِقــبـالِ الوَزيـر
أَن يُعطى مِن بِشارَه
مـا يُـعـطـى البَشير
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك