حصنتُ ذا الوجه الأغر

17 أبيات | 288 مشاهدة

حـصـنـتُ ذا الوجـه الأغر
بــالمــرسَــلاتِ وبـالزُمَـر
وحــطــتــهُ مــن أعـيـن ال
عــالم بــالســبـعِ السـور
وقــــــائلٍ لمـــــا بـــــدا
والله مــا هــذا بــبـشـر
قـــلت له لا تـــحـــلفـــن
هـــذا عـــلىُّ بـــن عـــمــر
هذا الوزيرُ ابن الوزير
الصــارم العــضـب الذكـر
هـذا التـقـي بـن التـقـي
المــنــتــقــي مــن الدرر
هــــذا الذي طــــلعـــتـــه
أحـــســـن مــن ألف قــمــر
هــــذا الذي أخــــلاقــــه
كـالروض فـي وقـت الزهـر
هـــــذا الذي راحـــــتــــهُ
تــفــضــحُ أنــواء المـطـر
هـــذا الذي هـــيـــبـــتــهُ
تــصــدع أحــشــاء الحـجـر
هــذا المــهــابُ إن نـهـى
هــذا المــطــاع إن أمــر
هــــذا الذي مــــحــــبــــهُ
له الســمــاك مُــســتــقــر
هــــذا الذي عــــزمـــتـــهُ
مـنـهـا النـجـومُ فـي حذر
هـــــذا الذي أيـــــامــــه
فــي طــلعــة الدهـر غُـرر
هــــــــذا الذي عــــــــدوه
مـرمـي الخـطـوب والغِـيـر
لا فـــارقـــت طـــلعـــتــه
قــرانــهــا مــن الظــفــر
ولا رأى مــــــحــــــبــــــه
بـــؤســـاً بـــه ولا ضـــرر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك