حُمَيِّمه باتَت تردّد أَلحان
22 أبيات
|
789 مشاهدة
حُــمَــيِّمــه بــاتَــت تـردّد أَلحـان
تَـبـكـي فَـتُـبـكـيـنـي بِـدَمع شنان
فَـقـلت بِـاللَّه يـا حَمامَةَ البان
عـليـش تَبكي ذا البكا فله شان
لا تَــكــتُـمـي بِـاللَّه واحـمـامـه
وَحَــدّثـيـنـي ذا البـكـا عَـلى مِه
أَنـتِ عَـسـى فـي الحـب مـسـتـهامه
مِثلي تشاكينا الهَوى وَالأَشجان
حُــمَــيِّمــه أَشــكـي عـليـش عـيـنـي
حــمــيّــمــه عَـيـنـي تـجـرُّ حَـيـنـي
عــليــش يــا عـيـنـي تـعـذبـيـنـي
أَصـبَـح عَـذابـي من عيونيَ أَلوان
لا تـرحـمـوا عـيني وَإِن بكت دم
كَـم أَشـتَـكـي عـيـنـي وَجـهلها كَم
عــيــنــي تـعـذِّب قَـلبـيَ المُـتَـيَّم
آهـي لِقَـلبـي مـن فِعال الأَعيان
يـا عـيـن تَـجـشـتـي عَـلى شُـجـوني
مـا تَـرحـمـي نـفـسـك وَتَـرحَـمـيني
كَـم بِـالهَـوى يـا عـيـن تفتنيني
إِذا تَــجَــلّى لِك جَــمــال فَــتّــان
يـا عَـجَـبـي طَـرفـي الطَّموح ماله
يــحــبُّ مــن لا يــرتــجـى وصـاله
بَـعـيـد مـثـل البَـدر مـن يَـناله
عَـزيـز كـالظـبـي الغَـرير نَعسان
أَبــدى لِعَـيـنـي حـسـمـه المُـنَـعَّم
فَــصـحـتُ وَأَنـا فَـوق قَـلبـيَ ألزم
مــا ذا بــشــر هَـذا مـلك مـكـرم
سُـبـحان مُنشي ذا الجَمال سُبحان
أَسـمَـر تَـثـنـى كـالقَضيب الأَسمَر
حُـوري جَـنـانـي كالغَزال الأَحوَر
قَــمــر بَـدى لي كـالقَـمَـر مُـصـوَّر
وَغـابَ عَـن عـيـنـي فَـصـرتُ حَـيران
وَحــيـنَ غـابَ أَجـريـت دَمـع دَفّـاق
وَأَلقَـيـتُ كَـفِّيـ فَـوق قَـلب خَـفّـاق
مـا حـيـلَتـي قَـلبـي رَقـيـق عشاق
يـا لَيـتَ قَلبي لا خُلِق وَلا كان
حُــبــيِّبــي شـامـوت عـليـك حـسـره
ليـتـك تَـجِـد لي كُـلَّ يـوم بنظره
لَيـتَـك تَـقَـع لي في الزمان مَرّه
وَأمسي سَميرك يا نَعوسَ الأَجفان
مــا مَــطــلَبــي إِلا أَضُـمّ عَـطـفـك
وَأشـتَـمُّ مـن بَـيـن العُـقود عَرفك
وَأَلزَم عَــلى قَـلبـي بَـنـان كَـفّـك
وأَرشـف بـديـدَك مـن شفاة مُرجان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك