حَنَّ والمُشتاق حَنانُ
32 أبيات
|
554 مشاهدة
حَـــنَّ والمُـــشـــتـــاق حَــنــانُ
مُــســتــهــامُ القــلبِ وَلْهــانُ
أَم عُهــــودُ الودّ عــــامــــرةٌ
وســـكـــونُ الخَـــيْـــف ســكــانُ
هــل هَـمـى دَمْـعُ الغَـمـام بـه
واســـتَهـــلَّتْ مــنــه أَجــفــانُ
واســأَلوا رَكْــب الحـجـاز له
إنْ أَلمَّتـــْ مـــنـــه رُكـــبــانُ
فـــأَعـــيــنــوه ولو بِــعَــســى
لِلْجـــوى فـــالحـــرُّ مِـــعْــوانُ
وحُــمَــيّــا الحُــبِّ فــيـه سَـرتْ
ولهـــــــا سِـــــــرٌّ وإِعــــــلانُ
إِنّ كـــأْسَ الشَّوْق مُـــتْـــرَعـــةً
ســــاوَرْتُه فـــهـــو نَـــشْـــوانُ
واعـــذِروه فـــي تَـــمـــايــله
كـــــلّمـــــا هــــزَّتْه أَحــــزانُ
لا تــــلُومــــوه عـــلى حُـــرَقٍ
فــي الْحــشـا مـنـهـنَّ نـيـرانُ
سـاعِـدوا المُشتاق أَو فَدَعُوا
مَــن له عــن شــأنِــكُــم شــانُ
أَيُّهـــا العُـــذّال حَــسْــبُــكُــمُ
إِنَّ بـــعـــض العَـــذْل عُـــدْوانُ
مـا شَـجـاهُ البـانُ مُـنْـثَـنِـياً
بــل هَــوى مَــنْ دارُه البْــانُ
وغـــريـــبٌ فـــي مَـــواطـــنـــه
والهـــوى لا الدّارُ أَوطـــانُ
وهـو فَـرْدُ الوَجْـد قـد بَـعُـدَت
عـــنـــه أَحـــبـــابٌ وجِــيــرانُ
ولك الآُلاّفُ تَـــجْـــمَـــعـــهــا
بــــــك أَوراق وأَفــــــنــــــانُ
وعــليــه لا عــليــكَ مــن الْ
حُـــــبّ آثـــــارٌ وعُـــــنـــــوانُ
أَنــتَ تَــبــكــي مُـفْـحَـمـاً وله
بِـــبُـــكــاءِ الإِلْف تِــبْــيــانُ
خَــلِّ مَــيْــدانَ الحـنـيـن لِمَـنْ
قــــــلبُه للشَّوْق مَـــــيْـــــدانُ
لا تُــســاجِـلْه الغَـرامَ فـمـا
فــي تــعــاطــي ذاك إِمــكــانُ
أَم هَــل اســتَــمْــلَيْـتَ لَوعَـتُه
فــهــي فــي شَــكْــواك أَلحــانُ
يـا حَـمـامَ الأَيْـكِ هـل عَـلِقَت
بـــك مـــن بَـــلْواه أَشْـــطــانُ
وَلَئِن غــــاضَــــت مــــدامــــعُهُ
فــــهــــو الأَشْــــواق مَــــلآنُ
أَوْ بـكـى فـي النّـاسِ ذُو شَجَنٍ
شَــجْــوَهــ، أَبْــكَــتْهُ أَشــجــانُ
كــلَّمــا نــاح الحـمـام هَـمـى
مُـــسْـــتَهِـــلٌّ مـــنـــه هَـــنّــانُ
يـــهـــتـــدي كـــلُّ لمَــقْــصِــدِه
وهــو ســاهــي اللُّبِّ حَــيْــرانُ
وَيْــحَ مَــنْ يــهــوى فـليـس له
غــيــرَ سُــحْـبِ العَـيْـن أَعـوانُ
أَيــــــن مَّمـــــِنْ دارُه عَـــــدَنٌ
جِـــيـــرةٌ بــالْخــيْــفِ قُــطّــانُ
ومُــعَــنــىّ بــالخَــليــط ومِــنْ
دُونِه لِلْبَــــيْــــنِ إِمــــعــــانُ
يَـــمَـــنِـــيُّ بـــالحـــجـــاز له
سَـــكَـــنٌ مـــا عـــنــه سُــلوانُ
مُــسْــتَــرَقٌ فــي فُــنــونٍ هــوىً
والهَـــوى والحـــبُّ أَفـــنـــانُ
وَهــل البَــطْــحــاء مُــعــشِـبـةٌ
مــــنــــه والريّــــان رَيّــــانُ
أَم هل الأَحباب فيه عَلى ال
عــــهــــدِ والخُــــلاّن خُــــلاّنُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك