حيت شآبيب الندى
30 أبيات
|
195 مشاهدة
حــيــت شــآبــيـب النـدى
بــالمــأزمــيـن مـعـهـدا
مـــنـــازلا كــان بــهــا
عــيــشــي رقـيـقـاً رغـدا
عــــيــــش وال اســــعــــف
الدهـــر بـــه وأســعــدا
كـم غـازلت عـيـنـي بـها
خــشـفـاً غـريـرا اغـيـدا
اغـــن ســـاجـــي اللحـــظ
فـي اجـفانه سيف الردى
يـــا مـــن رأى غــزيــلا
بـــالطـــرف صــاد اســدا
يــربــك فــي ابـتـسـامـه
عـــقـــد جــمــان نــضــدا
يـا كـامل الحسن اسقني
رضــــابــــك المـــبـــردا
واطــف غــليــل مــهــجــة
ذابـــت عـــليــك كــمــدا
وارث لصـــــــب ليـــــــله
عـــاد عـــليــه ســرمــدا
فــليــس عــدلا ان ابــي
ت هـــائمـــاً مـــســـهــدا
الا لمـــــدح قـــــاســــم
نــجــل الهـمـام أحـمـدا
المــنــعـم المـفـضـال و
الشـهـم الكـريـم محتدا
كــالغــيـث والليـث لدى
يـــومـــي نـــزال ونـــدى
قـد كـاد يـحـكيه الحيا
لو كـان يـهـمـي عـسـجدا
والســابــق المـدرك مـن
شأو العلى اقصى المدى
يـــروي حـــديــث فــضــله
مـــوثـــقـــاً ومـــســنــدا
مــنــاقــب كـالشـهـب نـو
را وســـــنـــــاً وعــــددا
الفـاضـليـن المـحـسـنين
الحـــائزيـــن الســؤددا
كــــل هـــمـــام يـــطـــرق
النـادي له إذا انـتدى
يـا راكـباً يطوى الفيا
فـي فـد فـدا فـفـد فـدا
مــدلجــاً يـنـص للمـسـرى
نــــــــجـــــــاة أجـــــــدا
يـمـم بـهـا مغنى السما
ح المــاجــد المــصـمـدا
تــلق بــه بــحـر النـدى
طـامـي العـبـاب مـزبـدا
يــا مــحــسـنـاً غـادرنـي
احـــســـانـــه مـــقــيــدا
بــشــكــر نـعـمـاه التـي
قـد غـاض فـيـهـا الحـسد
لا يــســتــوي مــن شـكـر
العــرف ومـن قـد جـحـدا
بــقــيـت مـأمـول الجـدى
مـــعـــظـــمـــاً مــمــجــدا
للأوليــــاء نــــعـــمـــة
ونــقــمــة عــلى العــدى
مــا ســجــع الطـائر فـي
اغــــصــــانــــه وغــــرّدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك