خاطر بنفسك في رضى الرحمن
41 أبيات
|
429 مشاهدة
خــاطــر بـنـفـسـك فـي رضـى الرحـمـن
واصــــبـــر لكـــل أذى وكـــل هـــوان
فـالمـوت أكـبـر مـا هـنـاك ومـا به
نــقــص عـلى مـن مـات فـي الإيـمـان
واغــظ بــجــهـدك مـن أغـاظ بـجـهـده
مــولاك وافــضــح عـصـبـة الشـيـطـان
واصــدع بــأمـر الله غـيـر مـجـامـل
لفـــلان فـــي رب الســـمـــا وفــلان
واطـرح بـنـفـسـك فـي المهالك دونه
مــســتــعـصـمـا بـالله ذي السـلطـان
فــلقــد عـلقـت بـه مـليـكـا قـائمـا
بــالحــق لا يــصــغــي إلى بــهـتـان
بــحــمــيــة فــي الله تــنــبـى أنـه
فـــي مـــلكـــه مـــن ربــه بــمــكــان
لم يــثــنــه عــن نــصــر ديـن إلهـه
مـع كـثـر مـن يـثـنـيـه عـنـه ثـانـي
احــفــظ رســول الله وانـصـر ديـنـه
واقــتــل مــبــيـح عـبـادة الأوثـان
فـهـي الوسـيـلة لا وسـيـلة بـعـدها
لك فــي الوصــول إلى رضـى الديـان
قــد أرغــم البـارى بـنـصـرك ديـنـه
فــيــنــا شـيـاطـيـن المـلا والجـان
ومــتــى تــجـد لاجـلا ثـنـاك فـإنـه
رجـــل أجـــاب مــنــادي الشــيــطــان
لو كــان يـعـقـل لم يـطـاوع نـفـسـه
فــي بـيـعـه البـاقـي بـشـيـء فـانـي
والله خــيــر المــحـسـنـيـن وفـضـله
وعــطــاؤه أبــقــى عــلى الإِنــســان
وقـد اجـتـبـاك الله أحـسـن مـجـتبى
وأراك مــا يــخــفــيــه رأي عــيــان
وعـلمـت مـا لم يـعـلمـوه فـلا تـدع
لمـــقـــالهــم وقــعــاً عــلى الآذان
لا تــتــرك الإسـلام والقـول الذي
قــد قــاله الرحــمــن فــي القــرآن
لشــويــعــر قــد قـال قـولا فـاجـرا
ليـــغـــر مـــنـــا واهــي الإيــمــان
يـــا رب عـــلم لو أبــوح بــجــوهــر
مـــنـــه لقــالوا عــابــد الاوثــان
نــســبـو لزيـن العـابـديـن نـظـامـه
حــاشــاه بــل يــعــزى إلى شــيـطـان
مـا ذلك العـلم المـبـيح دم الفتى
فـــي مـــلة الإســلام بــالبــرهــان
الله أكـبـر يـا ابـن آدم كـم هـنا
لك مــــن عــــدو نـــاطـــق بـــلســـان
قـد كـان في إبليس ما يكفي الورى
عـــمـــن له مــنــهــم مــن الأعــوان
حــاشــا مـحـمـد أن يـبـيـح المـسـلم
دم مـــســـلم زاك وليـــس بـــجــانــي
نــصــح الجـمـيـع فـمـا لقـاص عـنـده
مـــن نـــصـــحـــه إلا الذي للدانــي
أو مــا قـرات عـلى سـواء بـعـد قـل
آذنـــتـــكــم هــل مــار فــي الاذان
لا والذي جــعــل ابــن آدم للهــدى
حــــدى حــــســــام صــــارم وســـنـــان
أفـــديـــه مـــن مـــلك يــحــب إلهــه
ويــغــيــر حــيــن يــغــار للرحــمــن
لك فــي الأعــادي كــل يــوم وقـعـة
تــنــبــى بــأول يــومــهــن الثـانـي
يـا عـامـراً للديـن مـا عـمر الفتى
الدنــيــا بـمـثـل عـمـارة الأديـان
مــــلك بــــنـــاه لك الإِله وشـــاده
وبــنـا المـهـيـمـن ثـابـت الأركـان
مـا قـمـت فـيـه ولا قـعـدت مـطالبا
لكـــن أتـــتــك ولســت بــالوســنــان
فــأخــذتــه أخــذ العــزيــز بـقـدرة
رفـــعـــت قـــواعـــده عــلى كــيــوان
أمــا الوزيـر فـقـد أخـذت بـضـبـعـه
فـــنـــجـــا وطـــاب له بــك الداران
دنـــيـــا وآخــرة فــكــم مــن مــنــة
لك عـــنـــده بـــالحـــمــد للمــنــان
كــمــلت مــحــاسـنـه وأصـبـح صـالحـاً
لك صــابــحــا مــن أصــلح الإِخــوان
فـأذقـه طـعـم رضـاك بـالطـبـع الذي
شـــهـــدت بـــرقـــتـــه لك المـــلوان
لو كـنـت مـتـروكـا وطـبـعـك قـبـلها
فـــي حـــقــه مــا خــاف ريــب زمــان
ولســوف يــجــنـي مـن ثـمـار رضـاكـم
مـا ليـس يـطـمـع فـي جـنـاه الجاني
وتـــهـــنّه عــيــدا أتــاك مــبــشــرا
مــن ربــنــا بــالعــفــو والرضــوان
والنصر والفتح المبين على العدى
وخــيــار عــيــش فــي خــيــار زمــان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك