خبرتكم فوجدت الجبن آيتكم

17 أبيات | 564 مشاهدة

خــبــرتــكـم فـوجـدت الجـبـن آيـتـكـم
حـتـى الشـجـاع غـدا بـالجبن مسحورا
مـن عـلم الصـفـوة الأبـطـال غفلتهم
كــأنـهـم مـا أعـزوا الحـق والنـورا
كـأنـهـم حـالفـوا الجـبار وأئتمروا
بـــمـــا أراد ومـــا ردوه مـــدحــورا
ليـس الرجـال سـوى مـعـنـى عـقـيدتهم
فـعـلا وليـسـوا حـديـثا كان مذكورا
اتــشــمــخــون بـمـاضـيـكـم وحـاضـركـم
يــكــاد يـنـصـر فـي ضـعـف له الزورا
خـذلتـمـو نـخـبـة الأحـرار فـي عـمـه
فـهـل غـدا الحـر عـنـد الحر منكورا
أتــصــغـرون الألى ضـحـوا لمـبـدئكـم
وتــكــبــرون اثــيــمـا كـان مـأجـورا
الحــق أبــلج لا تــحــمــيــه ذبـذبـة
ومـن تـخـافـون إلا العـمـيَ والعورا
والمـارقـين الألى ساد الطغاة بهم
وكــان أوقــحــهــم لهــفــان مـذعـورا
أتــذعــنــون لهــم شــكــرا وتــرضـيـة
من بعد ما دمروا الأخلاق والدورا
وهـل نـسـيـتـم جـنـايـات لهـم قـصـمـت
ظـهـورنـا أم حـسـبـتـم وهـمـكـم شورى
مـن نـاصـر الإثـم والأوهـام غـايته
أن يــســتــبــاح وإن عـدوه مـنـصـورا
جـــل لصـــائحــكــم زهــو يــصــاحــبــه
وأن يــظــل بــرغــم الجـهـل مـغـرورا
فـالشـعب ما زال ذاك الشعب في سفه
قـد ارتـضـى أن يـظـلّ الدهـر مأسورا
وأن يــصــفــق للحــكــام أجــمــعــهــم
خـيـرا وشـرا فـيـبـقى الفضل مقبورا
عــلام تـحـزن يـا قـلبـي ومـا فـتـئت
دنـيـا الجـحـود تـرد الحـر مـقـهورا
مـلء العـصـور المـآسـي وهـي شـاهـدة
أن النــبــوغ ذبــيــح كــان مـأسـورا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك