خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ

15 أبيات | 257 مشاهدة

خَــليــلَيَّ عـوجـا حَـيّـيـا رَسـمَ دِمـنَـةٍ
مَـحَـتـهـا الصَبا بَعدي وَطارَ ثُمامُها
وَغَــيَّرَهــا نَــأجُ الشَــمــالِ فَــشَـبَّهـَت
وَمَـرُّ الجَـنـوبِ الهَـيفِ ثُمَّ اِنتِسامُها
فَـعـاجـا عَـلَنـدى نـاجـيـاً ذا بُرايَةٍ
وَعَــوَّجـتُ مِـذعـانـا لَمـوعـا زِمـامُهـا
غُــرَيــريَّةــً فــي مَــشـيـهـا عَـجـرَفـيَّةٌ
إِذا اِنـضَـمَّ إِطـلالهـا وَجالَ حِزامُها
تَـخـالُ بِهـا جِـنّـاً إِذا مـا وَزَعـتُهـا
وَطــارَ بِــمَـربـوعِ الخِـشـاشِ لُغـامُهـا
هَلِ الدارُ إِن عُجنا لَكَ الخَيرَ ناطِقٌ
بِــحــاجـاتِـنـا أَطـلالُهـا وَخـيـامُهـا
أَلا لا وَلَكِــن عــائِجُ الشَـوقِ هـاجَهُ
عَــلَيــكَ طُــلولٌ قَــد أَحـالَ مَـقـامُهـا
مَــنــازِلُ مِـن مَـيٍّ بِـوَهـبـيـنَ جـادَهـا
أَهـاضـيـبٌ طَـلٍّ دَجـنُهـا وَاِنـهِـمـامُهـا
لَيـــــاليَ لا مَـــــيٌّ خَــــروجٌ بِــــذيَّةٌ
وَلَكِــن رَداحٌ لَم يَــشِــنـهـا قَـوامُهـا
أَسـيـلَةُ مَـجـرى الدَمـعِ هَـيفاءٌ طَفَلةٌ
شَـمـوسٌ كَـإِيـمـاضِ الغَـمامِ اِبتِسامُها
كَــأَنَّ عَـلى فـيـهـا وَمـا ذُقـتُ طَـعـمَهُ
زُجـاجَـةَ خَـمـرٍ طـابَ فـيـهـا مُـدامُهـا
أَزارَتــكَ مَــيٌّ بَــعـدَ مـا قُـلتَ ذاهِـلٌ
فَهــاجَ سَـقـامـاً مُـسـتَـكِـنّـاً لِمـامُهـا
أَلَمَّتـ بِـنـا وَالعـيـسُ حَـسـرى كَـأَنَّها
أَهِــلَّةُ مَــحــلٍ زالَ عَـنـهـا قَـتـامُهـا
أَنَــخــنَ فَــمُــغــفٍ عِــنــدَ دَفِّ شِــمِــلَّةٍ
شَــمَــردَلَةِ الأَلواحِ فــانٍ سَــنـامُهـا
وَمُـــرتَـــفِـــقٌ لَم يَـــرجُ آخِــرَ لَيــلِهِ
مَـنـامـاً وَأَحـلى نَـومَـةٍ لَو يَـنـامُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك