خليلي في بغداد هل أنتما ليا
15 أبيات
|
950 مشاهدة
خـليـلي فـي بـغـداد هـل أنـتـمـا ليـا
على العهد مثلي أم غدا العهد باليا
وهــل أنــا مـذكـور بـخـيـر لديـكـمـا
إذا مــا جــرى ذكـر بـمـن كـان نـائبـا
وهــل ذرفــت عــنــد النـوى مـقـلتـكـمـا
عــلي كــمــا أمــســي وأصــبــح بــاكـيـا
وهــل فــيــكــمــا مــن إن تـنـزل مـنـزلاً
"أنــيـقـاً وبـسـتـانـاً مـن النـور حـاليـا
أجـــد لنـــا طــيــب المــكــان وحــســنــه
مــنــىً فــتــمــنـيـن فـكـنـت الأمـانـيـا
كــمــا بــي عــن شــوقٍ شــديـدٍ إليـكـمـا
كــأن عــلى الأحــشــاء مــنـه مـكـاويـا
عــــلى أدمــــعٍ مـــنـــهـــلةٍ فـــتـــأمـــلا
كــتــابــي تــبـن آثـارهـا فـي كـتـابـيـا
ولا تــيــأســا أن يــجــمـع الله بـيـنـا
كــأحــســن مــا كــنــا عــليــه تـصـافـيـا
فـقـد يـجـمـع الله الشـتـيـتـيـن بـعـدما
يــظــنــان كــل الظــن أن لا تــلاقـيـا
فــدى لك يــا بــغــداد أهــلاو مـنـزلا
ولم أر فــيــهــا مــثــل دجــلة واديــا
ولا مـــثـــل أهــليــهــا أرق شــمــائلا
وأعــذب ألفــاظــاً وأحــلى مــعــانــيــا
وكــــم قـــائلٍ لو كـــان ودك صـــادقـــاً
لبــغــداد لم تــرحـل، فـكـان جـوابـيـا
يــقــيــم الرجــال الأغـنـيـاء بـأرضـهـم
وتـرمـي النـوى بـالمـعـسرين المراميا
ومــا هــجــروا أوطــانـهـم عـن مـلالةٍ
ولكــن حــذاراً مــن شــمــات الأعـاديـا
إذا زرت أرضــاً بـعـد طـول اجـتـنـابـهـا
فـقـدت حـبـيـبـي والديـار كـمـا هـيا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك