خَليليّ هبّا فالهَنا آبَ وسمهُ
12 أبيات
|
138 مشاهدة
خَـليـليّ هـبّـا فـالهَـنا آبَ وسمهُ
وَمـربـعُ وحـيِ الأنـسِ جُـدّدَ رسـمهُ
وَأزّر فــي بــيــتِ الوزارةِ سـيّـدٌ
وَليـدٌ بـدارِ المـلكِ يـقدمُ جذمهُ
وَبـكّـرَ خـيـرُ الديـنِ بـاِبنِ محمّدٍ
فَـمـا أن يقيهِ العينَ لومٌ يذمُّهُ
وَهيّب لخيرِ الدينِ أحسب به أباً
فَتىً أطيباً بنتُ الوزير هي اِمُّهُ
مُـعـيـنٌ لخـيـرِ الديـن نجلٌ محمّد
وَخــالفــهُ المـاضـي لروقٍ يـهـمّهُ
هِــلالٌ لَه آيّ الصــدورِ تــهــلّلت
تـبـدّى وَبـدر الصـومِ للأوج تمّهُ
زَوى رمـضـانُ المـس عـنـه سـعادةً
فَـلا بَـرِحـت أَيـديـهِ جـوداً تعمّهُ
يُـسـابِـقُ إِقـبـالَ الربـيعِ طروقهُ
كَما اِفترّ عن نورِ الجنائب كمّهُ
يُــكــلّمـهُ اِسـتـقـبـالهُ ريـعـانـه
وَيــنـفـخُ فـيـهِ روحَ نـمـي يـعـمّهُ
فَلا اِنفكّ عَن رعيِ الإله ممتّعاً
بِه آلهُ بـــــلّاغُ أمـــــرٍ يــــؤمّهُ
وَلا زالَ إسـعـادُ الخليفةِ صوبهُ
تــليّـا وَإقـبـالُ الوزيـرِ يُـتـمّهُ
مَـصـاريعُها لا حشوَ فيها وكلّها
عَـلى مـنـهـجِ التاريخِ أُسّس رسمهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك