دامَ أُفقُ الوزيرِ يُنمي الأهلّه

21 أبيات | 276 مشاهدة

دامَ أُفـقُ الوزيـرِ يُـنـمي الأهلّه
لِكـــمـــالِ هــالاتــهِ مُــســتــهــلّه
وَهــوَ فــيــهِــم مــهــنّــأٌ بــخـتـانٍ
ثـــمَّ عـــرسٍ له الســـعـــادةُ حُــلّه
يــا لَه اللّه مِـن خـتـانٍ أُقـيـمـت
ســنّــةٌ للخــليــلِ فــيــهــا وخــلّه
فــهــيَ للفــطـرةِ الطـهـورِ وللشـي
طــانِ رغــمٌ وللحــنــيــفــيـن مـلّه
أيّهـا المُـصطفى الوزيرُ الّذي لم
تــبــرحِ المــكــرُمـاتُ تـنـزعُ ظـلّه
والّذي خــــــصّهُ الإله بـــــخَـــــلقٍ
وَبــخُــلقٍ لم يــدرك الخــلقُ قــلّه
مَــن لمَــن يَـبـتـغـي عـليـكَ ثـنـاءً
بِــوفــاءٍ بــواجــبِ الحــقّ مــن له
غيرَ أنّا نقولُ لا مُصطفى في الن
نـاسِ طـبـق اِسـمـهِ عَهِـدنـاه مـثلَه
ليـــنُ قـــولٍ وَبـــســـطُ وجــهٍ وكــفٍّ
مـن يـشِـم مـنـه بـارقاً نال وبله
وَسـدادٌ فـي الرأيِ والقول والفع
ل وعــهـدٌ بـهِ الوفـا نـاطَ حَـبـله
وَنــقــاءٌ فــي ثـوبِ عـرضٍ فـلو خـو
لِطَ مـنـه الطـهـورُ لم يـعـدُ أَصله
أَنــتَ ســلمــانُ آلِ بــيــت حــسـيـنٍ
وَبـــحـــقٍّ حــللتَ فــيــهِــم مــحــلّه
بـــســـمــيِّ النــبــيّ أوتــيــتَ إلّا
مــثــلَ مــا بــالنــبـيِّ أوتـيَ إلّه
إنّ فـي البـعـضِ مـن شمائلك الغر
را لنــيــلِ الســعــادتــيــنِ أدلّه
فَـاِبـقَ ما شئت في الوزارةِ دستو
راً بـــهِ دولةُ المـــشــيــرِ مــدلّه
مـمـتّـعـاً مِـن بـنـيـك ثـمّ بـنـيـهم
بِـــفُـــروعٍ كـــلٌّ يـــطــابــقُ أصــلَه
إنّ هـــذا الخـــتــانَ أوّل مَــرقــا
ةٍ عــلى تــرقّــبِ الكــمــالِ مـطـلّه
وبِـــلُطـــفٍ مـــنَ التـــأدّب قــد أح
كــمــتَ بِـالمـولدِ المـعـظّـمِ وصـله
فَــتـقـدّمـت بِـالخـتـانِ اِحـتـشـامـا
للّذي خــــتــــنُه تــــقــــدّم هــــلّه
نـيـطَ تـاجُ البـها بأنجالك الأن
جـادِ إِذ مـيـطـت التـمـائمُ قَـبـله
فــعــيـونُ السـعـودِ مُـذ لحـظـتـهـم
أرّخــتــهــم بــأفــق خــتــن أهــلّه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك