دَعاكَ الحُبُّ بِالشَعبِ
29 أبيات
|
649 مشاهدة
دَعــاكَ الحُــبُّ بِــالشَـعـبِ
مِــنَ الذَلفــاءِ بِـالقَـلبِ
نَــأَتــهُ وَنَــأى عَــنــهــا
وَأَبــدَت قــالَةَ العُــجــبِ
فَــقَــد وَقَّفــَنــي الهَـجـرُ
مِــنَ المَــوتِ عَــلى جَـنـبِ
وَقِـــدمـــاً ذاكَ مــا زالَ
مَـحَـلَّ اللَهـوِ فـي القُربِ
رَهــيــنــاً بِـالَّذي لاقَـي
تُ بَـيـنَ الرَغـبِ وَالرَهـبِ
فَـرَهـبـي مِـنـكَ فـي شَعفي
وَمِـن مَـوتِ الهَـوى رَغـبي
لَقَــد حــارَبَــنــي صَـبـري
وَمــا ســالَمَــنــي حُــبّــي
فَــلا يَــقــرَبُــنــي هَــذا
وَلا هــاذاكَ مِــن حِـزبـي
وَمــا أَذنَــبــتُ مِـن ذَنـبٍ
سِــوى حُـبّـي فَـمـا ذَنـبـي
وَنَــومُ العَــيـنِ مَـمـنـوعٌ
وَمـاءُ العَـيـنِ فـي سَـكـبِ
أَلا لا لا أَرى مِــثــلي
وَمِـثـلَ الشَـوقِ فـي قَلبي
أُدَنّــيــهــا مِـن الجَـدوى
وَتُــدنــيـنـي مِـنَ الكَـربِ
وَقَـــد قُـــلتُ لَهــا سِــرّاً
وَإِعــلانــاً لَدى صَــحـبـي
أَمــا حَـسـبُـكِ يـا أَسـمـا
ءُ أَنّــي مِــنـكِ فـي حَـسـبِ
كَـفَـتـكِ الغـايَةُ الدُنيا
مَـعَ القُـصوى الَّتي تُكبي
وَفــي أَســهَـلِ مـا يَـأتـي
بِهِ كـــافٍ مِـــنَ الصَــعــبِ
فَــلَمّــا لَم أَنَــل حَــظّــاً
بِــمــا كَـدَّرتِ مِـن شِـربـي
شَـكَـوتُ القَـلبَ وَالذَلفـا
ءَ مَــع وَجــدي إِلى رَبّــي
فَــأَصــبَــحــتُ بِــمـا حُـلّي
بُ مِــن مَــشــرَبِـيَ العَـذبِ
كَـــذي الطِـــبِّ تَــعَــنّــاهُ
وَمــا بِــالقَــلبِ مِـن طِـبِّ
وَسـاهـي النَـفـسِ مَحزوناً
يُـزَجّـي النَـفـسَ بِـالغَـلبِ
وَلَو يَــســطــيـعُ إِذ شَـطَّت
عَـلى مـا كـانَ مِـن عَـتـبِ
حَــذاهــا وَجــهَهُ نَــعــلاً
فَــلَم تَـمـشِ عَـلى التُـربِ
أَعَــــبّــــادَةُ مِــــن حُــــبِّ
كِ فـي الأَحـشاءِ كَاللَهبِ
إِذا اِسـتَـغـفَـيتُ أَضناني
ضَنا المَحمولِ في الخُشبِ
فَــإِنَّ حُــدِّثـتِ يَـومـاً عَـن
فَــتــىً مــاتَ مِــنَ الحُــبِّ
فَــقــولي تَـصـدُقـي ذاكُـم
صَــفِــيٌّ مِــن بَــنــي كَـعـبِ
لَيــالٍ مِــنــكِ أَهــواهــا
هَـوىً فـي الجِـدِّ وَاللَعـبِ
فَــمِـنـهـا لَيـلَةٌ بِـالتـا
جِ أَســهَــت لِلهَــوى لُبّــي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك