دعوني فما مما يكلفني بد
31 أبيات
|
192 مشاهدة
دعــونــي فــمــا مــمــا يــكـلفـنـي بـد
ولو كــان شــيــئاً مــالهـا عـنـده حـد
ولو ســألتــنــي مـهـجـتـي لو هـبـتـهـا
وقـلت افـعـلي بـي مـا تـحبين يا هند
فـــللحـــب ســـلطـــان عــظــيــم وصــولة
عــلى كــل ســلطــان ومـن شـئتـم عـدوا
تــهــز قــوامــا كــالقــنــاة فــاتـقـى
وألقـى سـلاحـي حـيـن يـطـعـنني النهد
إذا مـا انـتضت من جفنها سيف لحظها
فـمـا لامـرئ فـي الدفع عن نفسه جهد
وأن قـتـلتـنـي أهـدرَ الشـرع مـهـجـتـي
لأنــي قــد أقــررت أنــي لهــا عــبــد
أدارت الي اللحــظ فــانـجـرح الحـشـا
وفـيـهـا أدرت اللحـظ فـانـجـرح الخـد
مــثــقــلة الأرداف مـهـضـومـة الحـشـا
إذ مــا تــثــنــى قــدهــا كـاد يـنـقـد
إذا جـعـلت فـي الزنـد مـنـها نطاقها
وقـد جـال فـيـه الخـصـر غص به الزند
بــروحـي ومـالي أفـتـدي مـن فـراقـهـا
إذا صـدنـي عـن وجـهـهـا الهجر والصد
تــهــاجــرنـي هـزلا وتـبـدي تـضـاحـكـا
ولكــن مــوتــي حــيــن تــهــجــرنـي جـد
وأفـرح بـالمـيـعـاد مـنـهـا ولم يـكـن
ليــخــلو مـن خـلف لهـا إن تـعـد وعـد
إذا لاح بــرق مــن تــهــامـة خـلتـهـا
قـد ابـتـسـمـت فـيـه وأن ضـمـنـي نـجـد
ولم تـلتـقـي الأجـفان من بعد بعدكم
عــلى نــومــة لكـن عـلى دمـعـة تـبـدو
ولم يــبــق مـالاقـيـتـه مـن فـراقـكـم
مـن الجـسـم إلا أعـظـمـا فـوقـها جلد
عـــســـى نــظــرة مــمــن أحــب تــرد لي
مــعــاشــي وإلا فـهـو بـالمـلك يـرتـد
ســلالة إســمـاعـيـل يـحـيـى وحـسـبـكـم
بـيـحيى الذي يحيى به الفخر والمجد
فــمــا ســمــعــت أذن ولا مــقــلة رأت
كــكــرَة يــحــيــى كــلمـا كـثـر الوفـد
فــنــحــســبــه ألفــا ويــحــســب ألفــه
من التبر فلساً عند ما يشتري الحمد
فــصـفـه لوصـف غـيـر مـا تـوصـف الورى
فــمـا جـامـع مـا بـيـن يـحـي وهـم حـد
فـمـا هـم إليـه حـيـن يـعـزى بـنـسـبـة
وهـل كـالضـحـى قـطـع مـن الليـل مسود
وأن تــســألونــي تــســألون مــجــربــا
مــلوكــا ســواه ليــس فــيــهـم له نـد
هــو البــحــر إلا أنــه عــذب طــعـمـه
هــو الغــيـث لكـن لا بـروق ولا رعـد
نـــمـــتـــه مـــلوك هـــم رجـــال أعــزة
لدى السـلم لكـن هم إذا حوربوا أسد
عفى عن ذوى الإِفساد والبغي ما مضى
وقـال احـذروا مـن سـطوتي حذركم بعد
ومــن يــنــب مــنــهـم عـن سـلالة جـده
تــواتــر مــنــه الشـكـر لله والحـمـد
ظـــللت عـــليــه بــالمــخــائل والروى
صــوارم رعــب قــاد جـحـفـلهـا السـعـد
تـهـاب السـيـوف المـرهـفـات بـغـمـدها
فــكــيــف إذا ســلت وألقــيــت الغـمـد
فـأكـرم بـمـلك قـام يـسـتـفـتـح العلا
ويـحـمـي وبـاب الطـعـن والضـرب مـنسد
ومـــا شـــك أن الله عــونــك مــن رأى
ســطـاك وبـاب الطـعـن والضـرب مـنـسـد
أقــر عــيــون المــجــد ربــك والعــلا
بــدولتــك الغــرا التــي مــالهـا حـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك