رُبّ رِيمٍ رَام قَلبِي مُبرَمَا
21 أبيات
|
663 مشاهدة
رُبّ رِيــمٍ رَام قَــلبِـي مُـبـرَمَـا
فِـيـهِ سَهـمـاً جَاءَ عَن غَيرِ قسِي
مَـن رَأَى ظَـبَـيـاً أرَانَا أَسهُمَا
مِــن لِحَــاظِ كَــعُــيُـونِ النَّرجَـسِ
يَا نَدِيمِي قُم صفَا وقتُ الهَنَا
فَامل لي الكَأس وعجّل بالطُّلا
وَأدِرهَـا خَـمـرَةً تُـولِي المُـنَـا
فَـزَمَـانُ الأُنـسِ بِـالبـشـرِ حُلاَ
وحَـكـت بالأنجُمِ الرّوض السَّمَا
إذ غَـدت بـالزّهرِ مِنها تَكتَسي
وَحَـبَـا الأغـصَـانَ طُرزاً مُعلما
حِـيـنـمـا مـاس بـأبـهـى مـلبـس
ما ترى يا صاح أغصان الربى
مايلات القد من خمر السحاب
حَـرّكَـتـهـا سَـحـرَةً أيدي الصّبا
فـصـبا القلب إليها باكتئاب
ومـن الزهـر عـلى أعـلى قـبـا
ومـن الروح لهـا أعـلى قـباب
أقـطَـعَتها السُّحبُ داراً مثلما
كـــســـت الروض بـــثـــوب دنــس
وشــذَا عــرف نــسـيـم هَـيـنَـمَـا
وكــذا يــفــعـل زاكـي النـفـس
مَا لِلاحِ مُذ لَحضا طَاب الهَوى
فِـي حَـبِـيـبٍ وجهُهُ يَحكي القَمر
لَذّ لِي فِــي حُــبِّهــِ مُــرّ النَّوى
وارتِكَابُ الهَولِ يَوماً إن خطَر
مَـا عَـلَى مَـن نَـجمُهُ فِيهش هَوى
حِــيــنــمَــا صــدَ دلالاً ونَـفَـر
أحـورِيّ اللَّحـظِ مَـعـسُولُ اللَّمَا
فَــاحِــمُ الشَّعــرِ شَهِــيّ اللَّعَــسِ
ثَـغـرُهُ أبـدى لنـا برق السَّمَا
وأثــيــث الشـعـر ثـوب الغـلس
يَـا لهُ بَـدراً حمى طَيف الكرى
قَـــدّهُ والعـــرف عــضــبٌ وأسَــل
فِــي دُجَــى شَـعـرٍ له بَـدرٌ سَـرى
وبِـشَـمـسِ الوَجـهِ لَيـلٌ قـد َنَزَل
خِـلتُ فِـي جـفـيـنـه سَادَ الشَّرَى
وَعـــلَى أعـــطَــافِهِ لَيــلُ سُــدِل
سَـاحِـرُ المُـقـلَةِ مَعشُوقُ الدّما
قَـمَـرُ الأُفُـقِ وَظَـبـيُ المِـكـنَـسِ
ذُو لِحَـاظٍ كَـم أرَاقَـت مِـن دِما
وَهــيَ تُـزرِي بِـالجِـوَارِ الكُـنَّسِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك