رَضِيَ المتيم في الهوَى بجنُونِه

6 أبيات | 604 مشاهدة

رَضِـيَ المـتيم في الهوَى بجنُونِه
خــلُّوه يــفَــنـىّ عُـمـرَه بـفُـنـونِهْ
لا تـعْـذِلوهُ فـليْـس ينْفعُ عذْلُكم
ليْـس السُّلـوُّ عن الهوَى من دينهْ
قسَماً بمن ذُكرَ العقيقُ من أجلِه
قــسَـم المـحِـبِّ بـحـبِّهـ ويـمـيـنـهْ
مــالي سـواكـم غـيـر أنـيِّ تـائبٌ
عـن فـاتـرات الحـبِّ أو تـلويـنِهْ
مـالي إِذا هـتـف الحـمامُ بأيْكةٍ
أبــداً أحِــنُّ لشَــجْــوِه وشُــجـونـهْ
وإِذا البـكـاءُ بـغـير دمْعٍ دأبُهُ
والصَّبــُ يــجْـري دمْـعُه بـعُـيُـونـهْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك