رَفعَ المجدُ رايةً للتّهاني

126 أبيات | 362 مشاهدة

رَفــعَ المــجــدُ رايــةً للتّهــانــي
فَـاِعـطـفَـن لِلسـرور فـضـل العـنانِ
وَأَجــل فـي مـسـارحِ الأنـسِ طـلقـاً
طَــــرفَ طــــرفٍ وخــــاطـــر ولســـانِ
اِعـر عـنـهـا العـنـانَ هـذا مـراحٌ
لِمـــروحٍ ومـــطـــمـــحٍ واِســتــنــانِ
حَـسـبها اليومَ أن تُرى في ميادي
ن هـــواهـــا مــجــرورة الأرســانِ
فَـــلَكـــادت تـــشـــقّ جــيــب أديــمٍ
مِــــن حــــبـــورٍ ونـــضـــرة مـــلآنِ
وَلكـادت تَـربـو عـنِ الأرض تـيـهاً
وَتُــبــاري مــصــاعــدَ العــقــبــانِ
وَتَـــرى مـــوردَ المـــجـــرّة صــدّاءً
وَســـعـــد النــجــومِ كــالســعــدانِ
إنّــمــا هــيَ مــيــعــةٌ مــن نـشـاطٍ
خــامَـرتـهـا لا جـمـحـةٌ مـن حـرانِ
لَمــحــت مَــرتــع المـنـى وهـو غـضٌّ
مــســتــجــمّ فــي مـهـدهِ الثـريـانِ
نـــاشـــرٌ بُــســط رفــرفٍ ســنــدســي
ســهّــمــتــهــا جــداول الخــلجــانِ
فَــاِســتــطـارَت لَهـا وحـنَّتـ لعـهـدٍ
مِـثـل عـهـدِ الشـبـيـبـةِ الفـيـنانِ
يـا رَعـى اللّه لي بـأكـنـاف نـجدٍ
مَــربــعــاً اِنــجــلَت بـه أشـجـانـي
وَبِــوادي العــقــيــقِ سـرحـة فـيـءٍ
قـد سـقـاهـا العـقـيق من أجفاني
إِن هـفـا بِـالفـؤادِ نَـحـو حـمـاها
بــارقٌ قَــد حـكـاهُ فـي الخـفـقـانِ
فَــلكــم ليــلةٍ قَــضــيـتُ بـهـا ضـح
يـــاً وَيـــومٍ مـــحـــجّـــل أرونـــانِ
إِذ أحــيّ مِــن زهــرهــا وجَــنـاهـا
بِــمـحـيّـا النـيـروزِ والمـهـرجـانِ
سـاحـبـاً مِـن غـضـارةِ العيش برداً
لَم يــدنّــســه مــسّ ريــب الزمــانِ
أَجــتــلي نــفــر المــنــى آنـسـاتٍ
ســــافــــراتٍ عــــن أوجـــه غـــرّانِ
وَتــغــضُّ الأيــامُ عــنّــي جــفـونـاً
شَــأنــهــا أن تــرى لمـثـلي روانِ
يــا لَهــا ســرحــةً بــرفــد وفـيـءٍ
تَــتــدانــى لمــجــتــن وتــجــانــي
لم يَــزل ظــلّهــا عــليّ مــفــيــئاً
وَجــنــاهــا وَإن تــنـاءى مـكـانـي
إِن شَـدتـهـا أَو نـاشـدتـها طباعي
فَــجــنــيُــنــا مـنـهـا إلى أوكـانِ
قَــد أَتــانــي أنّ الغــوادي أدرّت
فــي حِــمــاهـا أخـلاف وُطـفٍ حـوانِ
بــاكَــرتــهـا نـهـلاً وعـلّاً شـآبـي
بُ تـــراءت بـــالواكــف الهــتّــانِ
وَكَــســتــهــا أَبــرادَ وشـي صـفـيّـا
تٍ حــســانِ التــرقــيــم والألوانِ
وَاِدّعـى بِـالقـطـيـن مـنـهـا حـفـولٌ
دعــوةً أمــعَــنـت بـسـمـع الكـيـانِ
ذا أوانُ السرورِ فَاِستوف منه ال
حــظّ حــثّــاً بــمـتـرعـات الأوانـي
وَأدِر وَالزمـــــانُ حـــــانٍ بــــرورٌ
خـمـرَ عـتـبى الزمانِ لا خمر حانِ
وَاِسـتـبـن مـنـه فـيـأةً بـعـد جـفوٍ
إِذ تــبــدّى بــهــيــأة الخــجــلانِ
مُـسـتـقـيـلاً نَـدمـان يُـتحفُ بالري
حــانِ وَالنــقــلِ مـجـلس النـدمـانِ
وَتـــوسّـــمـــت خـــلســـةً وتـــنــسّــم
ت اعـتِـسـاسـاً جلاءَ ما قد أتاني
فَــإِذا أَكــؤُس البــشــارةِ تُــجــلى
فــي وجــوهٍ بــطــلعــةِ اِســتـئمـانِ
فَــتَــنــاهــضــت عَــن قــيـودٍ عـوادٍ
وَمـــشـــيـــتُ مـــشــيــة النــشــوانِ
فَــتــحــيّــرت هــل نَـشـانـي بـشـيـرٌ
أَو سـواهُ أم كـنـت فـي اِسـتـئسانِ
ثــمّ سَــألتــهـم فَـقـالوا تـجـاهـل
تُ وَســـاءَلتـــنـــا عـــلى عــرفــانِ
أَوَ لم تــــدرِ أنّ رُســــتـــم جـــلّى
وَحَـوى فـي الكـمـالِ خـصـل الرهانِ
أيّ فـــضـــلٍ بـــهِ أَحـــاطَــت يــداهُ
وَعـــلى مـــا تـــنـــاولتــه يــدانِ
لطـــفُ طـــبـــعٍ عَـــلى جَــزالة رأيٍ
وَوقــارٌ عَــلى اِنـبـسـاطِ اِفـتـنـانِ
وَتــجــاريــبُ حــنــكــةٍ فــي شـبـابٍ
وَتــنــاهــي نُهــى عـن العـنـفـوانِ
وَاِتّــضــاعٌ عَــلى نــمــوِّ اِعــتــزاز
وَتــقــاصٍ عَــن مــقــتــفٍ فـي تـدانِ
وَحــيــاءٌ يــكــسـوهُ غـضّـا وصـمـتـاً
فـي مـضاءٍ يُنبي الصقيل اليماني
وَذكــاءٌ قــد شــبّ فــي بــرد حــلمٍ
عُــمــرك اللّه كــيــف يــلتــقـيـانِ
وَإِبـــاءٌ صـــعــبُ الشــكــائمِ وعــرٌ
فــي اِنــقــيـادٍ للحـقّ بـالإِذعـانِ
وَنـــفـــورٌ عَــنِ الســفــاســفِ نــابٍ
فــي ثــبــاتٍ لمــزعـجِ الامـتـحـانِ
وَوفـــورُ حـــزمٍ عـــلى حـــســن ظــنٍّ
وَنــفــاذُ عــزمٍ عــلى اِطــمــئنــانِ
وَمـــرامٍ بـــعـــيـــدةٌ للمـــعـــالي
فـي اِقـتـصـادٍ فـي حـظّه الحيواني
وَهــيــامٌ بــكــســبِ حــمــدٍ ومــجــدٍ
فــي ســلوٍّ عَــنِ اِكــتــســابٍ لفــانِ
وَاِنــــــجــــــذاب لربّه واِدّكــــــارٌ
فــي عـوادٍ يـشـغـلن مـلء الزمـانِ
شـــيـــمٌ قـــادَهـــا إليــه تــقــاهُ
وَالتــقــى قـائدُ الهـدى للجـنـانِ
وَصــفــاتٌ صَـفـت عَـن الشـوب لطـفـاً
وَتَــعــالت عَــن وصــمـة النـقـصـانِ
عَـــظُـــمَــت أن تُــنــال إلّا لفــردٍ
خـــصّـــصــتــه عــنــايــة الرحــمــنِ
راكــــبُ الجــــدّ حـــازمٌ لا تـــرى
مـنـهُ المَـطـايا مجرورة الأرسانِ
وَتــــودّ الأطـــيـــارُ بـــثّ أغـــانٍ
مِــن ثــنــاءٍ أثــنــاءه وهـو غـانِ
يــا لَهـا اللّه مِـن مـغـانٍ تـبـدّت
مُــشـرقـاتٍ مِـن لمـعـانِ المـعـانـي
فَهــوَ حــيــثُ اِغـتـدى أمـيـرُ لواءٍ
مُـــصـــعــدٌ بــاللّوا إِلى كــيــوانِ
وَهــو لمّــا حَـوى اِفـتـخـار فـريـقٍ
سَــــتــــراه أمـــيـــره بـــعـــد آنِ
ذو يــدٍ مــدّهــا عــفــاف فــطــالت
حـيـثُ لم تَـسـتـطـل يـد الجـردُبانِ
إِن تــبـدّى فـي دسـتِ حـكـمٍ مـحـيّـا
هُ تــراه كــالبـدر فـي المـيـزانِ
لا تَـرى مـنـهُ مـا يشقّ على النف
سِ ولا مــــــا تـــــمـــــجّه الآذانِ
لا وَلا غــــرّةً فــــيــــخــــدعَ إلّا
بِـــثـــنـــاءٍ مـــحــدّرٍ كــالجــمــانِ
هَــكــذا هَــكــذا تـكـونُ المـعـالي
وَيـــكـــون الكـــمـــالُ للإنــســانِ
يـا لَهـا اللّهُ مِـن فَـضـاضـة فـضـلٍ
قــلّبــتــه بِــطــاهــرات الأوانــي
ثـمّ أبـدتـهُ كـامـلَ الخـلقِ والخُل
قِ سـريّـاً سـبـطَ القـفـا والبـنـانِ
يــنــقــعُ اللّحــظُ مـنـه غـلّة صـادٍ
بِـــمـــحــيّــا مِــن الحَــيــا ريّــانِ
يَـفـضـحُ البـدرَ بِـالطـلاقةِ والبش
رِ وَيَـعـلوه بِـالسَـجـايـا الحـسـانِ
يا رَعى اللّه ناظرَ المجدِ والفخ
رِ الّذي حــاطَ حُــرمــتــي ورعـانـي
وَسَــقــانــي مــنــهُ بــكــفٍّ كــريــمٍ
وَشَــفــانــي بِــمــســحـهـا وَرَقـانـي
وَأَرانـــي بَـــنــانــهــا يــتــجــلّى
كــلّ يــومٍ بــخــاتــمٍ مــن بــنــانِ
يـعـبـقُ الطـيـبُ مِـن نَداها ويطفي
بَــردُهــا لفــحـةَ الحـشـى الحـرّانِ
وَيَــكــادُ اليــراعُ يــورق مــنـهـا
حَـيـث يُـدلي السـطـور كـالأغـصـانِ
يَـحـسـدُ الروضُ طـرسَهـا وهـي أدرى
بِــــمُــــداراةِ صــــارمٍ وعــــنــــانِ
تَـقـتَـنـي الحـمـدَ مِـن شـفارٍ قصارٍ
إِذ يَــطــولُ للرّوعِ رمــح الجـبـانِ
فَهــيَ تَــفــري مــلامــحــاً بـضـرابٍ
وَتُـــفـــاجــي مــراوغــاً بــطــعــانِ
لَو رَأتــه عَــيــنــاكَ يــومَ عـجـاجٍ
قَـــد تَـــوارت سَـــمـــاؤهُ بــدخــانِ
وَاِكــتَـسـت أرضـهُ نـجـيـعـاً مـغـمّـاً
لِلحــصــى فــهــيَ وردةٌ كــالدهــانِ
وَالوغـى تـسفعُ الوجوهَ وأيدي ال
خـيـلِ تَـكـبـو وَالهـام كـالكـثبانِ
وَعــيــونُ الحــتــوفِ تــرمـقُ شـزراً
لاِنــتــهــابِ النـفـوسِ مـن أبـدانِ
وَصــلالُ المـكـاحـلِ الرقـشِ يـزفـر
نَ نـــذارَ المـــدافـــعِ الخـــفّــانِ
وَكــأنّ الفــضــا ســدىً ألحــمــتــهُ
أُكــر المــنــجــنـيـقِ والصـولجـانِ
وَكـــأنّ الأشـــلاءَ فـــيـــهِ زآبــي
رُ تــطــايـرن عـن مـشـوط السـنـان
زُلزلت مِــــن صــــواعــــقٍ ورعــــودٍ
أَرضـــهُ بـــالخــســوفِ والرجــفــانِ
فَهــيَ كــالفــلكِ فـي بُـلكـان نـارٍ
فــي سـواءِ الخـضـمّ ذي الطـغـيـانِ
وَهــو إذ ذاكَ رابــطُ الجـأشِ وضّـا
حُ الجـبـيـنِ قـرنٌ لغـيـر الجـبـانِ
لاحَ بَــدراً عَــلى المــجــرّةِ مــوفٍ
يَــقــذفُ المــارِديــن بـالشـهـبـانِ
بـــاذلٌ وفـــرَه لغـــنـــيـــةِ ديـــنٍ
وَأنـــــاسٌ لقـــــيــــنــــةٍ ودنــــانِ
يَــكــتــمُ الحــاسـدونَ عـنّـي عـلاهُ
وَهـو شـمـسٌ تـأبـى عـلى الكـتـمانِ
وَيــودّون وهــو إنــســانُ عــيــنــي
لَو تَـجـافـى بـالطـيـف عن أجفاني
عَـــلمـــوا أنّ نــعــمــةً شــمــلتــه
هِـيَ لي مـوردُ الحـيـا النـيـساني
لا أَرى غـــيـــرهُ ولا أنــتــويــه
مـا رَنـا نـاظـري وأوعـى جـنـانـي
عَـــلمَ اللّه أنّـــنـــي كـــلّ حــيــنٍ
أَجـــتـــلي شــخــصَه بــكــلّ مــكــانِ
مِــلء قَــلبــي وَمُهــجــتـي وَوجـودي
وَحَــيــاتــي وَمَــســمــعـي وعـيـانـي
فَـإذا مـا اِفـتـكـرتُ فـهـوَ ضَـميري
وَإِذا مــا نَــطــقــت فـهـو لسـانـي
لَو عــلى يــقــظـةٍ تـوهّـمـت جـفـواً
مِــنــهُ أَضـحـت مَـلابـسـي أكـفـانـي
أَو بَـدا لي فـي الحـلمِ طـيفُ سلوٍّ
عَـنـهُ ضـلّت نـفـسـي عـن الجـثـمـانِ
لَســتُ أَنــســى مــراجــعـاتٍ تـقـضّـت
فــي عُــلاه بــيــنـي وبـيـنَ فـلانِ
قــالَ لي رُســتــمُ تــنــاهـى عـلوّاً
قُــلتُ ذا مــن عــلاه كــالعـنـوانِ
قــالَ جــلّت مــراتــب قَــد حَـواهـا
قــلتُ وهــو الأجـلُّ فـي المـيـزانِ
قــالَ يَــرقـى مـكـانـةً بـعـد حـيـنٍ
قـلتُ مَـن لي بـيـومـهـا الأصحيانِ
قــالَ حــتّــى يــحــيـنَ مـنـه وفـاءٌ
قُــلت هــذي بــاكــورة الأحــيــانِ
قــال تـهـدي إليـهِ فـيـهـا هـنـاءً
قُـلت أهـدي بـه إِليـهـا التـهاني
قــالَ مـاذا جـزا البـشـارة فـيـه
قــلت مـا لي فـي حـيّـز الإمـكـانِ
قــالَ مـاذا وجـدتَ مـنـهـا سـروراً
قُـــلت بـــردَ الشـــرابِ للظـــمــآنِ
قــالَ هَــل هــزّك اِشــتــيـاقٌ إليـهِ
قــلتُ أي واِســتــفــزّنـي وشـجـانـي
قــال يُــغــنـيـك عـن لقـاهُ كـتـابٌ
قــلتٌ إن يـغـنِ مـسـمـعٌ عـن عـيـانِ
قــالَ فـارفـه فـفـي غـدٍ سـيـوافـي
قُــلت تُــدنــي غــد قُـطـوفـاً لجـانِ
قـالَ تـلقـاهُ فـي عـظـيـم اِحـتفالٍ
قُـلت أَلقـى بـه مـحـيّـا الأمـانـي
قــالَ ســوفَ تــغــلو بِــمـدح عـلاهُ
قُــلت عــلّي أوفــي بــه وعــسـانـي
قــالَ تَــحــوي بِــمــدحـهِ كـلّ قـصـدٍ
قُــلتُ حَــســبــي هــو له وكــفـانـي
قـــال للّه مـــنـــك فـــيــه وفــاءٌ
قـلتُ بَـل مـنـه لي وأوفى اِمتنانِ
وَاِســتــقــرّت مــنّــي عـلى سـكـنـاتٍ
مُــزعــجــاتُ الظــنـونِ والحـسـبـانِ
إنّــمــا أســنــدوا إِليــه أمــوراً
هـــيَ مـــنـــه إهـــالة الحـــقّـــانِ
مـنـجـد أَنـت فـي المـعـالي وهـذا
حــصــنٌ مــنـكَ صـار نـصـب العـيـانِ
إنّـمـا اِسـتـحـفـظوا حفيظاً عليماً
مُـخـبـراً بـالأمـور ذا اِسـتـبـطانِ
لَيـس يُـؤتـى إِذا اِسـتـقـلّ ولا ين
زو بِه لِلفــجــور عــرض البــطــانِ
فَــإِذا مــا قــرنـتَ نـونـاً بـمـيـم
كــانَ مــنّــا فــيــا له مـن قـرانِ
سَــتــرى مــنــزهــاً بــمــجـردةٍ يـر
بـي عَـلى الأربعِ الجنان الحسانِ
وَتَــرى مَــصــنـعـاً يـحـوكُ نـسـيـجـاً
يَــزدهــي عــطــفَ كــلّ قــرم هـجـانِ
أشــبــهــت غـرفـةُ المـشـيـرِ بـأرضٍ
غُــرفــاتٍ مــرفــوعــة بــالجــنــانِ
قَـد حَـوت مـا يـقـرّ عـيـنـاً ويزهى
أنـــفـــســـاً مـــن مــلابــسٍ ألوانِ
خــــلعٌ لا تـــزالُ فـــوقَ كـــفـــاةٍ
وَعـــفـــاةٍ مَـــســـحــوبــةَ الأردانِ
عـاثَ فـيـهـا شـيـطانُ إنسٍ كما عا
ثَ بــدار الخــلود شــيــطـان جـانِ
أَخــرجــتــهُ مِــنــهـا خـروجَ أخـيـهِ
لعــنــةٌ أَســكَــنــتـه دار الهـوانِ
وَحَــبــاهــا إِلى حــفــيــظٍ عــليــمٍ
مــن حَــبــا أخــتــهـا إِلى رضـوانِ
خــطــطٌ نُــظّــمــت لهُ نــظــمَ عــقــدٍ
ثــمّ بــاهَــت مــن جــيـده بـمـكـانِ
إنّــمــا حــظُّ نــفــسِهِ مــن هـواهـا
حــظُّ آسٍ مــن قــرصــةِ الأفــعــوانِ
يَــتــقــضّــى أَدواءهــا مــنـه عـدلٌ
بَــــرزخٌ بــــيــــنَ صـــولة وليـــانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك