رويدك تعلمي النبأ اليقينا

14 أبيات | 175 مشاهدة

رويـدك تـعلمي النبأ اليقينا
مـتـى انـفـصمت عرى صبرٍ يقينا
مـتـى بـلغـت لبانتها الليالي
ولم تــتـرك هـدىً للعـاقـليـنـا
صــبــرنــا مـرغـمـيـن وأي فـضـل
لمـن صـبـروا وكـانوا مرغمينا
فـيـا بـلد الزلازل هـل مـثـارٌ
تـفـجـره فـتـحـيـي العـالمـيـنا
فــإن المـوت قـد يـغـدو حـيـاة
مـتـى تـلك الحـياة غدت منونا
ومـاذا تـبـتـغـي الأيـام مـنـا
وقـد بـانـت لشـدتـهـا سـنـيـنـا
أدرهـــا بـــيــن أقــوام كــرام
قـد اتـخذوا دم العنقود دينا
وعـاشـوا بـالعـريـض كـما رواه
فـلاسـفة الحياة عن ابن سينا
بـكـاسـات تـدار عـلى النـدامى
فـيـخـفـى مـا بـهـن ومـاخـفـينا
إذا فــرغــت مــلئن فــارغـوهـا
لذلك مــا فـرغـنَ ومـا مـليـنـا
وكـانـوا يـشـربـون بـقـصـد لهوٍ
فــصــاروا للتــداوي يــشـربـون
يـعـاجـلنـا الردى جوعاً فبتنا
نــعــالجـه بـهـا حـتـى يـهـونـا
عـلى أنَّاـ نـصـيـدهـا اصـطـياداً
ونــرجــع بـعـد ذلك خـاسـريـنـا
وقد نجد المدامة في الخوابي
فـأيـن لنـا بـأن نجد الطحينا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك