سائقَ الأظعانِ يَطوي البيدَ طَيْ
151 أبيات
|
2009 مشاهدة
سـائقَ الأظـعـانِ يَـطوي البيدَ طَيْ
مُــنْــعِـمـاً عَـرِّجْ عـلى كُـثْـبَـانِ طَـيْ
وبِــذَاتِ الشّــيــح عــنّــي إنْ مَــرَرْ
تَ بِــحَــيٍّ مــن عُــرَيْــبِ الجِـزعِ حَـيْ
وتــلَطّــفْ واجْــرِ ذكــري عــنــدهــم
عــلّهُــم أن يـنـظُـرُوا عـطـفـاً إلي
قُــل تــرَكْـتُ الصّـبّ فـيـكُـم شـبَـحـاً
مــا لهُ مــمّــا بَــراهُ الشّـوقُ فَـي
خــافــيــاً عــن عــائِدٍ لاحَ كــمَــا
لاحَ فـي بُـرْدَيـهِ بـعـدَ النـشر طَيْ
صـــارَ وصـــفُ الضّـــرّ ذاتـــيّــاً لهُ
عــن عَــنــاء والكــلامُ الحــيّ لَي
كــــــهِــــــلاَلِ الشّــــــكّ لولا أنَهُ
أنّ عَـــيـــنــي عَــيْــنَهُ لم تــتــأيْ
مِـــثْـــلَ مــســلوبِ حــيــاةٍ مــثــلاً
صـــار فـــي حُــبِّكــُمُ مَــلســوبَ حَــي
مُــسْــبِــلاً للنـأي طَـرْفـاً جـادَ إن
ضَــنّ نَــوءُ الطّــرْفِ إذ يـسـقـط خَـي
بَــيْــنَ أهــلِيــهِ غَــريـبـاً نـازحـاً
وعــلى الأوطــانِ لم يــعـطِـفْه لي
جــامِــحـاً إنْ سِـيـمَ صَـبـراً عـنـكُـمُ
وعــليــكُــمْ جــانِــحــاً لم يــتَــأيْ
نَـــشَـــرَ الكـــاشِـــحُ مــا كــانَ لهُ
طـاويَ الكَـشـحِ قُـبَـيـلَ النـأيِ طـي
فـــي هَـــوَاكُـــمْ رَمَـــضَــانٌ عُــمْــرُهُ
يــنــقـضـي مـا بَـيْـنَ إحْـيـاءٍ وطَـيْ
صــاديــاً شــوقــاً لِصَــدّا طَـيْـفِـكُـمْ
جِــــدَّ مُــــلْتَـــاحٍ إلى رؤيـــا ورَي
حـــائِراً فـــي مـــا إليـــهِ أمــرُهُ
حــائِرٌ والمَـرء فـي المِـحْـنَـة عَـي
فــكَــأَيٍّ مــنْ أســىً أعــيـا الإِسـا
نــال لو يــعِــنــيــهِ قَـولي وكـأي
رائيــــاً إنــــكــــارَ ضُــــرٍّ مَــــسّهُ
حَــذَرَ التّـعـنـيـفِ فـي تـعـريـفِ رَي
والّذي أرويـــهِ عـــن ظــاهِــرِ مــا
بــاطــنــي يَــزْويـهِ عـن عِـلْمـيَ زَي
يــا أُهَــيْــلَ الوُدّ أنّــى تُــنْـكِـرُو
نــيَ كَهْــلاً بــعـدَ عِـرفـانـي فُـتَـي
وهَـــوى الغـــادةِ عَـــمـــري عــادةً
يَـجْـلُبُ الشّـيـبَ إلى الشّابِ الأُحَي
نَــصــبــاً أكــسـبَـنـي الشّـوقُ كـمـا
تُـكْـسِـبُ الأفـعـالَ نَـصـبـاً لامُ كَي
ومــتــى أشــكُ جِــراحــاً بــالحـشـا
زِيـدَ بـالشـكـوى إليها الجُرحُ كَي
عَــيْــنُ حٌــسّــادي عـليـهـا لي كَـوَتْ
لا تَــعَــدّاهــا أليــمُ الكَــيّ كَــيْ
عَـجَـبـاً فـي الحـرب أُدعـى بـاسِـلاً
ولهــا مُـسْـتَـبْـسِـلاً فـي الحُـبِّ كَـيْ
هــل سَــمِــعْــتُـمُ أو رأيـتُـمُ أسَـداً
صــــادَهُ لحْـــظُ مَهـــاةٍ أو ظُـــبَـــي
سَهْــمُ شَهْــم القَــومِ أشــوى وشَــوى
ســهــمُ ألحــاظِــكُــمُ أحــشــايَ شَــي
وَضَــــعَ الآســــي بــــصَـــدْرِي كَـــفَّهُ
قـال مـا لي حـيـلةٌ في ذا الهُوَيْ
أيُّ شـــيـــء مُـــبْـــرِدٌ حَـــرّاً شَـــوى
للَشّـــوى حَـــشْــوَ حَــشَــائي أيُّ شــي
سَــقَــمِــي مِــنْ سُــقْــم أجــفــانِـكُـمُ
وبِــمَــعْــسُــول الثّــنـايـا لي دُوَيْ
أوعِــدونــي أو عِـدونـي وامـطُـلوا
حُــكْــمٌ ديـن الحُـبّ دَيـنُ الحـبّ لَيْ
رَجَـــعَ اللاّحـــي عــليــكُــمْ آئِســاً
مِــنْ رشــادي وكــذاكَ العِــشْـقُ غـي
أَبِــعــيْــنَــيْهِ عَــمـىً عـنـكُـمْ كَـمـا
صَـــمَـــمٌ عـــن عَـــذْلِهِ فـــي أُذُنَـــي
أَوَ لم يَـــنْهَ النُّهـــَى عَــن عَــذْلِهِ
زاويــاً وجَهَ قَــبُــولِ النّــصــحِ زَي
ظَـــلّ يُهْـــدِي لي هُــدىً فــي زَعْــمِهِ
ضَــل كــم يَهْــذي ولا أصــغـي لِغـي
ولِمــا يَــعْــذُلُ عــن ليــمــاء طَــوْ
عَ هـوىً فـي العـذل أعـصى من عُصي
لَوْمُهُ صَــبّــاً لدى الحِــجْــرِ صَــبــا
بِـــكُـــمُ دَلّ عـــلى حِـــجْـــرِ صُـــبَــي
عــــاذِلي عــــن صَــــبْـــوَةٍ عُـــذْرِيّّةٍ
هــيَ بــي لا فَــتِــئَتْ هَــيَّ بـنُ بَـي
ذابـتِ الرّوحُ اشـتـيـاقـاً فـهْيَ بَعْ
دَ نَــفــاذِ الدّمــعِ أجـرى عَـبـرَتـي
فـهَـبـوُا عَـيـنـيّ مـا أجـدى البُكا
عَــيــنَ مــاء فَهْـيَ إحـدى مُـنـيَـتـي
أو حَـــشـــا ســالٍ ومــا أخــتــارُهُ
إن تَــروا ذاك بــهــا مَــنّـاً عَـلي
بَل أسيئوا في الهَوى أو أحسِنوا
كُـــلُّ شـــيــء حَــسَــنٌ مــنــكُــمْ لدَي
رَوّحِ القــلبَ بِــذِكْــرِ المُــنْــحَـنَـى
وأعِــدْهُ عــنــدَ ســمــعــي يـا أُخَـي
واشــدُ بـاسـمِ اللاَءِ خَـيّـمْـنَ كـذا
عـن كُـدا وَاعـنَ بـمـا أحـويـه حَـي
نِــعْــمَ مــا زَمْــزَمَ شــادٍ مُــحْــسِــنٌ
بـــحِـــسَـــانٍ تَـــخــذوا زَمــزَمَ جَــي
وجَـــنـــابٍ زُويَـــتْ مـــن كُـــلّ فَـــجْ
جٍ لهُ قـــصـــداً رجــال النُّجــْبِ زَي
وادّراعــــي حــــلّلَ النّـــقْـــعِ ولي
عَــــلَمَــــاهُ عِــــوَضٌ عــــن عَـــلَمـــي
واجـتـمـاعِ الشّـمـلِ فـي جَـمـعٍ وما
مَــرّ فــي مَــرٍّ بــأفــيــاء الأُشَــي
لَمِــنــىً عِــنـدي المُـنـى بُـلّغْـتُهـا
وأُهَـــيْـــلُوهُ وإنْ ضَـــنّـــوا بِــفَــي
مــنــذُ أوضــحـتُ قُـرى الشـامِ وبـا
يــنْــتُ بــانــاتٍ ضَــواحــي حِــلّتــي
لم يَــرُقْـنـي مَـنْـزِلٌ بـعـدَ النّـقَـا
لا ولا مُــسْـتَـحْـسَـنٌ مِـنْ بَـعـدِ مَـي
آهِ وَاشَـــوقـــي لِضــاحــي وجــهِهــا
وظَـــمـــا قَــلبــي لذَيّــاكَ اللُّمَــي
فَـــبِـــكُـــلّ مـــنــه والألحــاظِ لي
سَــكْــرَةٌ وَاَطَــرَبَــا مــن سَــكْــرَتَــي
وأرى مــن ريِــحِهِ الرّاحَ انــتـشَـتْ
ولَهْ مِــــنْ وَلَهٍ يــــعْـــنُـــو الاُرَي
ذو الفَـقَـارِ اللّحْـظُ مـنـهـا أبداً
والحــشَــا مِــنّــيَ عَــمــروٌ وحُــيَــي
أنــحَــلَتْ جـسـمـي نُـحُـولاً خَـصْـرُهـا
مــنــه حــالٍ فــهْــوَ أبْهَــى حُـلّتـيَ
إنْ تَــثَــنّــتْ فَــقَــضِــيـبٌ فـي نَـقـاً
مُــثْــمِــرٌ بَــدْرَ دُجــى فَــرْعِ ظُــمَــي
وإذا وَلّتْ تَـــــوَلّتْ مُهْـــــجَــــتِــــي
أو تــجــلّتْ صــارتِ الألبــابُ فَــي
وأبَـــى يَـــتْـــلوَ إلاّ يـــوسُـــفـــاً
حُـسـنُهَـا كـالذّكِـرِ يُـتْـلَى عـن أُبَي
خَــرّتِ الأقــمــارُ طَــوعــاً يَــقْـظَـةً
إنْ تــراءَتْ لا كَــرُؤيــا فـي كُـرَيْ
لم تَـكَـدْ أَمْـنـاً تُـكَـدْ من حُكْمَ لا
تَـقْـصُـصْ الرّؤيـا عـليـهـم يـا بُنَي
شَــفَــعَــتْ حَــجّــي فـكـانـت إذ بَـدَتْ
بــالمُــصَــلّى حُــجّــتِــي فـي حِـجّـتِـي
فَــــلَهــــا الآنَ أُصَــــلّي قَـــبِـــلَتْ
ذاكَ مِــنّــي وهْــيَ أرْضَــى قِــبْـلَتـي
كُــحِــلَتْ عَـيـنـي عَـمـىً إنْ غَـيْـرَهـا
نَــظَــرْتْهُ ايــهِ عَــنّــي ذا الرُّشَــيْ
جَــنّــةٌ عــنــدي رُبــاهــا أمــحَــلَتْ
أم حَــلَتْ عُــجّــلْتُهــا مِــن جَــنّـتـي
كــــعَـــروسٍ جُـــلِيَـــتْ فـــي حِـــبَـــرٍ
صَــنْــع صــنــعــاء وديــبــاجِ خُــوَي
دارُ خُـــلْدٍ لمْ يَـــدُرْ فـــي خَـــلَدِي
أنّهُ مَــنْ يَــنْــأ عــنـهـا يَـلقَ غَـيْ
أيُّ مَــن وافــى حَــزيــنــاً حَـزْنَهـا
سُــــــرّ لو رَوّحَ سِــــــرّي سِــــــرّ أيّ
بِــئْسَ حَــالاً بُــدِّلَتْ مــن أُنْــسِهَــا
وَحْــشَـةً أو مـن صـلاحِ العـيـشِ غَـي
حــيــثُ لا يَــرتَــجــعُ الفــائِتُ وا
حَــسْــرَتَــا أُسْـقِـطَ حُـزْنـاً فـي يَـدَي
لا تُــمِــلْنِـي عـن حِـمـى مُـرتَـبَـعـي
عُــدْوَتَــيْ تَــيْــمَــا لِرَبْــعٍ بِــتُـمَـي
فَـــلُبـــانَـــاتـــي لبَــانَــاتٍ تَــرا
ضُــعُــنَــا فـيـهـا لِبَـانَ الحُـبّ سـي
مَـــلَلِي مِـــنْ مَــلَلٍ والخَــيْــفُ حَــيْ
فٌ تَــــقـــاضـــيـــه وأنّـــى ذاكَ وَيْ
بـالدُّنَـى لا تْـطـمَـعَـنْ فـي مَـصْرِفي
عـنُهَـمـا فـضـلاً بـمـا فـي مِـصـرَفي
لو تَــرى ايــنَ خَــمِــيــلاَتُ قُــبــا
وتَـــراءَيْـــنَ جَــمِــيْــلاَتُ القُــبَــي
كُــنْــتَ لا كُــنْــتَ بِهـم صـبّـاً يَـرَى
مُــرّ مــا لاقَــيــتُهُ فــيــهِـمْ حُـلَي
فــأرِحْ مِــنْ لَذْعِ عَــذْلٍ مِــسْــمَــعَــي
وعــــنِ القـــلبِ لِتـــلكَ الرّاء زَي
خَــلّ خِــلّي عــنــكَ ألقــابــاً بِهــا
جـيـء مَـيْـنـاً وانْـجُ مِـنْ بـدعِة جَي
وادعُــنــي غــيــرَ دَعِــيٍّ عَــبْــدَهــا
نِــعْـمَ مـا أسـمـو بِه هـذا السُّمـَي
إن تَــكُـنْ عـبـداً لهـا حـقّـاً تَـعُـدْ
خَــيْــرَ حُــرٍّ لم يَــشُــبْ دَعْــوَاهُ لَي
قــوتُ روحــي ذِكْــرُهــا أنّــى تـحُـو
رُ عـــن التّـــوقِ لِذِكْــري هَــيِّ هَــي
لســتُ أنـسـى بـالثّـنـايـا قـولَهـا
كـل مَـن فـي الحـيّ أسـرَى فـي يَدي
سَــلْهُــمُ مُــسْــتَــخْــبِــراً أَنــفُـسَهُـم
هـل نَـجَـتْ أنـفُـسـهُـمْ مِـن قـبـضـتـي
فـالقَـضَـا مـا بـيـنَ سُخْطِي والرّضى
مَــنْ لهُ أُقْــصِ قَــضَــى أوْ أدْنِ حَــي
خــاطِـبَ الخَـطْـبِ دعِ الدّعـوى فـمـا
بــالرُّقَــى تَــرقــى إلى وَصْـلِ رُقَـي
رُحْ مُـعـافـىً واغـتـنِـم نُـصْـحِي وإنْ
شِــئْتَ أن تــهــوَى فَــلِلبَـلْوَى تَهَـي
وبِــسُــقُــمٍ هِــمْــتُ بــالأجـفـانِ إنْ
زانَهَـــا وَصْـــفـــاً بِـــزَيْــنٍ وبِــزَي
كــمْ قَــتِــيــلٍ مــن قَـبـيـل مـا لَهُ
قَــوَدٌ فــي حُــبّــنــا مِــن كــلّ حــي
بـابُ وَصْـلي السّأْمُ من سُبلِ الضّنى
مِــنْهُ لي مـا دُمْـتَ حـيّـاً لم تُـبَـي
فـإنِ اسـتَـغْـنَـيْـتَ عـن عِـزّ البَـقـا
فــإلى وَصــلي بــبـذلِ النـفـسِ حَـي
قُــلْتُ روحــي إنْ تَــرَيْ بَـسـطَـكِ فـي
قَــبْــضِهــا عِــشْـتُ فـرأيـي أن تَـرَي
أيُّ تــعــذيــبٍ ســوى البُــعْـدِ لنَـا
مــنــكِ عــذبٌ حــبّـذا مـا بَـعْـدَ أي
إن تَــشَــيْ راضــيــةً قَــتْــلي جَــوىً
في الهَوى حَسبي افتخاراً أن تَشَي
مــا رأَتْ مِــثــلَكِ عَــيْــنـي حَـسَـنـاً
وكَـــمِـــثــلي بــكِ صَــبّــاً لم تَــرَي
نَـــسَـــبٌ أقــرَبُ فــي شــرْعِ الهَــوَى
بــيــنَــنَــا مــن نَــسَــبٍ مـن أَبَـوي
هــكــذا العــشــق رضــيــنـاه ومَـنْ
يــأتَــمِــرْ إن تــأمـري خـيـرُ مُـرَي
ليـتَ شـعـري هـل كـفَـى ما قد جَرَى
مُـذْ جـرى مـا قـد كـفـى من مُقْلَتِي
حـــاكـــيـــاً عَـــيــنَ وليٍّ إن عَــلاَ
خَــدَّ رَوضٍ تَــبْــكِ عــن زهــرٍ تُــبَــي
قــد بَــرى أعــظَـمُ شـوقـي أعـظُـمـي
وفَــنــي جِــســمــيَ حــاشــا أصـغَـرَي
وتَــــلاَفِــــيــــكِ كُــــبُــــرْئي دونَهُ
سَــلْوَتــي عــنــكِ وحــظّـي مـنـكِ عَـي
شـافِـعـي التّـوحـيـدُ فـي بُـقْيَاهُما
كــان عــنـدَ الحـبّ عـن غـيـر يَـدَي
ســاعــدي بـالطّـيـف إن عَـزّتْ مُـنـىً
قِــصَــرٌ عــن نَــيْــلِهـا فـي سـاعـدَي
شـــامَ مَـــن ســامَ بــطــرْفٍ ســاهِــرٍ
طــيْــفــكِ الصّــبــحَ بـألحـاظٍ عُـمَـي
لو طَــوَيْــتُـمْ نُـصْـحَ جـارٍ لم يـكُـنْ
فــيـه يـومـاً يـألُ طَـيّـاً يـالَ طـي
فـاجْـمـعـوا لي هِمَماً إن فَرّقَ الدْ
دَهـرُ شَـمْـلي بـالألى بـانُـوا قُضَي
مــــا بِـــودّي آلَ مَـــيٍّ كـــانَ بَـــث
ثُ الهــــوَى إذ ذاكَ أودى أَلَمَــــي
سِــــرُّكُــــمْ عِـــنْـــديَ مـــا أعـــلَنَه
غَــيــرُ دمــعٍ عَــنــدَ مــيٍّ عـن دُمَـي
مُـظْهِـراً مـا كـنـتُ أُخْـفـي مـن قَدِي
مِ حـــديـــثٍ صـــانـــهُ مـــنّـــيَ طَــي
عِــبْــرَةٌ فَــيْــضُ جُــفــونــي عَــبْــرَةً
بــيَ أن تــجــريَ أســعــى واشِــيَــي
كـادَ لولا أدمُـعـي أسـتَـغْـفِرُ اللْ
لَهَ يَــخْــفَــى حُــبُّكــُمْ عــن مَــلَكــي
صـــارِمـــي حَــبــلِ وِدادٍ أحــكَــمَــتْ
بــاللّوَى مــنـه يَـدُ الإنـصـافِ لَي
أتُـــــرى حَـــــلَّ لكُـــــمْ حَـــــلٌّ أَوَا
خـــي رُوى ودٍّ أُواخـــي مــنــهُ عَــي
بُـــعْـــدِيَ الدّارِيّ والهَــجْــرَ عَــلَيْ
يَ جَــمَــعْــتـم بَـعـدَ دَارَي هِـجْـرَتَـي
هَـجْـرُكُـمْ إن كـانَ حـتـمـاً قَـرِّ بوا
مَــنــزِلي فـالبُـعْـدُ أسـوا حـالتَـي
يـــا ذَوي العَـــودِ ذَوى عُــودُ وِدا
ديَ مِــنــكُــمْ بــعــدَ أن أيـنَـعَ ذَي
يــا أُصَـيْـحَـابِـي تـمـادى بَـيـنُـنـا
ولِبُــعْــدٍ بــيــنَــنـا لم يُـقْـضَ طَـي
عَهْـدُكُـمْ وَهـنـاً كـبَـيْـتِ العـنـكـبو
تِ وعـــهـــدي كـــقَـــلِيـــبٍ آدَ طَـــي
عَـــلِّلُوا روحـــي بــأرواحِ الصَّبــا
فَــبِــرَيّــاهــا يــعـودُ المـيْـتُ حَـي
ومـــتَـــى مــا سِــرَّ نــجْــدٍ عَــبَــرَتْ
عَــــبّــــرَتْ عـــن سِـــرِّ مَـــيٍّ وأُمَـــيّ
مــا حــديــثــي بــحـديـثٍ كـم سَـرَتْ
فــــأســـرَّتْ لِنَـــبِـــيٍّ مـــن نُـــبَـــيْ
أيْ صَــبــاً أيَّ صِــبــاً هِــجْــتِ لنــا
سَـــحَـــراً مــن أيــنَ ذَيّــاكَ الشُّذَي
ذاكَ أن صــافــحْــتِ رَيّــانَ الكــلا
وتــــحــــرّشْــــتِ بِــــحُـــوذانِ كُـــلَي
فـــلِذَا تُـــرْوي وتَـــرْوي ذا صـــدىً
وحــديــثــاً عــن فـتـاةِ الحـيّ حَـي
سـائلي مـا شَـفّـنـي فـي سائِلِ الدْ
دَمــعِ لو شــئتَ غــنــىً عـن شَـفَـتَـي
عُــتْـبُ لم تُـعـتِـبُ وسـلْمـى أسـلَمَـتْ
وحَــمَــى أهــلُ الحِــمــى رؤيَــةَ رَي
والتـي يَـعـنـو لهـا البـدرُ سَـبَـتْ
عَـــنْـــوَةً روحـــي ومـــالي وحُــمَــي
عُــدْتُ مِــمّــا كــابــدَتْ مِــن صـدّهـا
كــبــدي حِــلفَ صَــدىً والجــفــنُ رَي
واجِــداً مــنــذُ جَــفــا بُــرْقُــعُهَــا
نـاظِـري مـن قَـلْبِهِ فـي القَـلْبِ كَي
ولنـــا بـــالشِّعـــبِ شَـــعْــبٌ جَــلَدي
بَــعْــدَهُــمْ خــان وصـبـري كـاءَ كَـي
حَـــلَفـــتْ نـــارُ جَـــوىً حــالفَــنــي
لا خــبَــتْ دونَ لِقَــا ذاك الخُـبَـيْ
عِـيـسَ حـاجـي البيت حاجي لو أُمَكْ
كَـــنُ أَن أضـــوي إلى رَحِـــلكِ ضَـــي
بــل عــلى وِدّي بــجَــفْــن قـد دَمـي
كــنــتُ أســعـى راغـبـاً عـن قَـدَمَـي
فُـزْتِ بـالمـسْـعـى الذي أُقْـعِدتُ عن
هُ وعـــــاويـــــكِ لهُ دونــــيَ عَــــي
سـيـء بي إن فاتَني مِن فاتِني الْ
خَــبْــتِ مـا جُـبْـتُ إليـه السَّيـَّ طَـي
حــاظِــرِي مـن حـاضِـري مَـرْمَـاكِ بـا
دي قــضــاء لا اخــتــيـارٌ ليَ شَـي
لا بَـرى جَـذبُ البُـرَى جِـسْـمَـكِ واعْ
تَـضْـتِ مـن جـدبِ البَرى والنأيِ بَي
خَـفّـفِـي الوَطْـءَ فـفـي الخـيْـف سَلِمْ
تِ عـــلى غَـــيْــرِ فــؤادٍ لم تَــطَــي
كــان لي قــلبٌ بِــجَـرْعَـاء الحـمـى
ضــــاعَ مـــنّـــي هـــل لهُ رَدٌّ عَـــلَيّ
إن ثــنــى نـاشـدْتُـكُـمْ نِـشْـدانَـكُـمْ
سُـــجَـــرائي ليَ عـــنـــهُ عَـــيُّ عَـــي
فــاعــهَــدوا بَــطْــحـاء وادي سَـلَمٍ
فـــهْـــيَ مــا بــيــنَ كَــدَاءٍ وكُــدَي
يـا سَـقـى اللهُ عـقـيـقـاً بـاللّوَى
ورَعَـــى ثَـــمّ فـــريـــقــاً مِــن لؤي
وأُوَيْـــــقَـــــاتٍ بِــــوادٍ سَــــلَفَــــتْ
فــيـهِ كـانـت راحَـتـي فـي رَاحَـتَـي
مَــعْهَــدٍ مِــن عـهْـدِ أجـفـانـي عـلى
جــيــدِهِ مِــن عِــقْــدِ أزهــار حُــلَي
كـــمْ غـــديــرٍ غــادَرَ الدّمــعُ بــهِ
أَهْــــلَهُ غــــيــــرَ أُلي حــــاج لِرَي
فَـــثَـــرَائي مِـــن ثَـــراهُ كــان لو
عــادَ لي عــفّــرْتُ فــيــه وجــنَـتَـي
حَــيِّ رَبْــعِـيّ الحَـيـا رَبْـعَ الحَـيـا
بــأبــي جِــيــرَتــنــا فــيــه وَبَــي
أيّ عَــــيــــش مَــــرّ لي فـــي ظِـــلّهِ
أسَــفــي إذ صــارَ حــظّــي مـنـهُ أَيْ
أيْ ليــالي الوصـلِ هـل مـن عـودَة
ومــن التــعــليــلِ قـولُ الصَـبّ أَي
وبـــأيِّ الطُـــرْقِ أرجُـــو رَجْـــعَهــا
رُبَّمـــا أقـــضــي ومــا أدري بــأي
حــيــرَتــي بــيــنَ قــضـاءِ جـيـرَتـي
مـــن ورائي وهـــوى بـــيـــنَ يَــدَيْ
ذهــبَ العُــمْــرُ ضـيـاعـاً وانـقـضـى
بـاطـلاً إذ لم أَفُـزْ مِـنْـكُـمْ بـشـيْ
غــيـرَ مـا أوليـتُ مـن عِـقْـدي ولا
عِـتـرَةِ المـبـعـوثِ حـقـاً مـن قُـصَـيّ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك