ساحِرَ المَوتِ طالَ صَمتُكَ هَيّا
14 أبيات
|
220 مشاهدة
سـاحِـرَ المَـوتِ طـالَ صَـمـتُكَ هَيّا
رَجّــعِ اللَحــنَ أَيــهـذا الشـادي
قُــم أَيــا عـازِفَ المَـنـونِ وَغَـنِّ
وَاِبعَثِ النَغمَ فَوقَ صَمتِ الوادي
أُتـرُكِ الدوحَ وَاليَـنابيعَ تَحيا
لِتُــعــيـدَ الحَـزيـنَ مِـن آهـاتِـك
فَـلَكَـم فـاحَ نَـشـرُهـا وَهِيَ تَسري
لِتُـحـيـي الصَـبـاحَ فـي نَـغـماتِك
لَهـفـي مـا أَراكَ تَـبـعَـثُ لَحـنـاً
فَـاِخـبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
ســوءَةً لِليَــدِ الَّتــي عَــطَـلتَهـا
وَعِــفــتَ فــي غِـنـائِهـا أَوتـارَك
هـاكَ مَـوجُ الفَناءِ يَقذُفهُ اليَأ
سُ عَـلى شـاطِىءِ السُكونِ الرَهيبِ
يَـسـتَـجـيبُ الأَصداءَ وَهيَ تُعاني
مـا يُـعـانـي فَما لَها مِن مُجيبِ
وَأَرى روحَــكَ الشَــحــوبَ دَفـوفـاً
تَـشـتَـكـي لِلسُـكـونِ مِـن أَلحـانِك
غَــنِّهـا مِـن سَـمـاءِ فَـنِّكـَ لَحـنـاً
فَـلَقَـد تَـسـتَـفـيـقُ مِـن أَحـزانِـك
كـانَ إِنـشـادُكَ المُـبـارَكُ فَـجراً
مُـسـتَهَـلّاً وَضـيـءَ نـورِ الحَـيـاةَ
لَيـتَ شِـعـري فَـأَينَ أَذوي وَأَينَت
قَـد أَقـرتَ أَلحانَ ذي الأُغنِياتِ
لَهـفـي مـا أَراكَ تَـبـعَـثَ لَحـنـاً
فَـاِخـبِرِ الشِعرَ ما دَهى قيثارَك
ســوءَةً لِليَــدِ الَّتــي عَــطَـلتَهـا
وَعَــفَــت فــي غِـنـائِهـا أَوتـارَك
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك