سَقى دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما مِثلا
26 أبيات
|
311 مشاهدة
سَـقـى دِمـنَـتَـيـنِ لَم نَـجِـد لَهُـمـا مِـثـلا
بِـحـقـلٍ لَكُـم يـا عَـزَّ قَـد زانَـتـا حَـقلا
نَـــجـــاءُ الثُـــرَيّـــا كَـــلَّ آَخِـــرِ لَيــلَةٍ
يَــجــودُهُــمــا جــوداً وَيُــتــبِــعُهُ وَبــلا
إِذا شَــــحَــــطَــــت دارٌ لِعَـــزَّةَ لَم أَجِـــد
لَها في الأولى يَلحَينَ في وَصلِها مِثلا
فَـــيـــا لَيــتَ شِــعــري وَالحَــوادِثُ جَــمَّةٌ
مَـتـى تَـجـمَـعُ الأَيّـامُ يَـومـاً بِها شَملا
وَكَـــيـــفَ يَـــنـــالُ الحـــاجِـــبِــيَّةــَ آلِفٌ
بِــيَــليَــلَ مــمـسـاهُ وَقَـد جـاوَزَت نَـخـلا
فَــيــا عَــزَّ إِن واشٍ وَشــى بِــيَ عِــنـدَكُـم
فَــلا تُــكــرِمــيـهِ أَن تَـقـولي لَهُ أَهـلا
كَـــمـــا لَو وَشــى واشٍ بِــوُدِّكِ عِــنــدَنــا
لَقُـلنـا تَـزَحـزَح لا قَـريـبـاً وَلا سـهلا
فَــأَهــلاً وَسَهــلاً بِــالَّذي شَــدَّ وَصــلَنــا
وَلا مَـرحَـبـاً بِـالقائِلِ اِصرِم لَها حَبلا
أَلَم يَـأنِ لي يـا قَلب أَن أَترُكَ الجَهلا
وَأَن يُـحـدِثَ الشَـيـبُ المُـلِمُّ لِيَ العَـقلا
عَــلى حــيــن صــارَ الرَأسُ مِـنّـي كَـأَنَّمـا
عَــلَت فَــوقَهُ نَــدّافَــةُ العَــطَـبِ الغَـزلا
وَنَــحــنُ مَــنَــعــنــاَ مِــن تِهـامَـةَ كُـلِّهـا
جُـنـوبَ نَـقـا الخَـوّارِ فَـالدَمِـثَ السَهـلا
بِــكُــلِّ كُــمــيــتٍ مُــجــفَــرِ الدَفِّ ســابِــحٍ
وَكُـــلِّ مِـــزاقٍ وَردَةٍ تَـــعـــلِكُ النِــكــلا
غَــوامِــضُ كَــالعُــقــبــانِ إِن هِـيَ أُرسِـلَت
وَإِن أُمـسِـكَـت عَـن غَـربِهـا نَـقَـلَت نَـقـلا
عَــلَيــهِــنَّ شُــعــثٌ كَــالمَــخـاريـقِ كُـلُّهُـم
يُــعِــدُّ كَــريـمـاً لا جَـبـانـاً وَلا وَغـلا
بِــــأَيــــديــــهِـــمُ خَـــطّـــيّـــة وَعَـــلهِـــمُ
سَـــوابِـــغُ فِـــرعَـــونِــيَّةــٌ جُــدِلت جَــدلا
تَـــرانـــا ذَوي عِــزٍّ وَيَــزعُــمُ غَــيــرُنــا
مِـن أَعـدائِنـا أَن لا يَـرَونَ لَنـا مِـثلا
نُــحــارِبُ أَقــوامــاً فَــنَـسـبـي نِـسـاءَهُـم
وَنُــصــفِــدُهُــم أَســراً وَنــوجِـعُهُـم قَـتـلا
فَــيُــؤخَــذُ مِــنّــا العَـقـلُ دونَ دِمـائِنـا
وَنَـأبـى فَـلا نَـسـتـاقُ مِـن دمـنـا عَـقلا
وَيَــضــرِبُ رَيــعــانَ الكَــتــيــبَــةِ صَـفُّنـا
إِذا أَقــبَــلَت حَــتّــى نُــطَــرِّفَهــا رَعــلا
وَأَثــبَــتُهُ داراً عَــلى الخَــوفِ ثَــمـلُهـا
فُـروعُ عَـوالي الغـابِ أَكـرِم بِهـا ثَـملا
وَأَبـــعَـــدُهُ سَـــمـــعــاً وَأَطــيَــبُهُ نَــثــاً
وَأَعـــظَـــمُهُ حِـــلمـــاً وَأَبـــعَـــدُهُ جَهــلا
وَأَقـــوَلُهُ لِلضَـــيـــفِ أَهـــلاً وَمَــرحَــبــاً
وَآمَـــــنُهُ جـــــاراً وَأَوسَــــعُهُ جَــــبــــلا
فَــســائِل بِــقَــومــي كُــلَّ أَجــرَدَ ســابِــحٍ
وَسَــل غَــنَــمــاً رُبّـي بِـضَـمـرَةَ أَو سَـخـلا
سَــواءٌ كَــأَســنــانٍ الحِــمــارِ فَـلا تَـرى
لِذي كَــبــرَةٍ مِـنـهُـم عَـلى نـاشِـئٍ فَـضـلا
وَمــــا حَــــسَـــبَـــت ضَـــمـــرِيَّةـــٌ جَـــدَوِيَّةٌ
سِـوى التَـيسِ ذي القَرنَينِ أَنَّ لَها بَعلا
فَــأَبــلِغ لِيَ الذَفـراءَ وَالجَهـلُ كَـاِسـمِهِ
وَمَــن يَـغـوِ لا يَـعـدَم عَـلى غِـيِّهـِ عَـذلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك