سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها

9 أبيات | 2924 مشاهدة

سـلوا كـؤوس الطلا هل لامست فاها
واستخبروا الراح هل مسّت ثناياها
بـاتـت عـلى الروض تـسقيني بصافية
لا للسُّلــــاف ولا للورد ريـــاهـــا
مـا ضـر لوجـعـلت كـأسـي مـراشـفـهـا
ولو ســقـتـنـي بـصـافٍ مـن حـمـيـاهـا
هـيـفـاء كـالبان يلتف النسيم بها
ويـنـثـنـى فـيـه تحت الوشى عِطفاها
حــديــثــهـا السـحـر إلا أنـه نـغـم
جـــرت عـــلى فــم داود فــغــنّــاهــا
حـمـامـةُ الأيـك من بالشجو طارحها
ومَـن وراءَ الدجـى بـالشـوق ناجاها
ألقت إلى الليل جيدا نافرا ورمت
إليـه أذنـا وحـارت فـيـه عـيـنـاها
وعـادهـا الشـوق للأَحـباب فانبعثت
تـبـكـي وتـهـتـف أحـيـانـا بـشكواها
يـا جـارة الأيك أيام الهوى ذهبت
كـالحـلم آهـا لآيـام الهـوى آهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك