سَل عن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِي

8 أبيات | 304 مشاهدة

سَـل عـن سُهادي وعن سُقمي وعن جَلَدِي
كُـلَّ النُّجـُومِ التَّيـ مَـثـنَـى وَمُـنـفَرِدِ
وَمَـا أقَـاسِـي مِـنَ الأشـجَـانِ وَالألَمِ
مِـن خَـفـقِ قَـلبِي فَهَا يَدِي على كبِدِي
تُـصـغِـي أنِـيـنِـي وَشـخـصِي ليس تُبصِرُهُ
مِـن فَـرطِ سُـقـمِـيَ لم يـبقَ مَعِي جَسَدِي
لِي جُـذوَةٌ فـي حَـشَـاءِ الصَّدرِ ضـارِمَـةٌ
حَـسـبِـي أذَاهَـا لَقَـد وَضَـعـتُهَـا بِيَدِي
يَـا مُـنتَهَى الحُسنِ رَاعِ مُوجَعاً دَنِفاً
أضـحَـى نَـحـيـلاً كَـخَافِي شَعرِكِ الجَعِدِ
وَكَــم لَيَـالِيَ أخـرَى مِـن غـرَام بِـكُـم
حَــتَّى تَــخـيَّلـتُ بِـالغِـيـلاَنِ والأسَـدِ
وَكَــم لَيَـالٍ وَنـارُ الشَّوقِ تُـحـرِقُـنِـي
قَد يَسكُبُ الدَّمعَ يعلاَني وَجَا الرَّمدِ
لِي فِي اللَّمَا نَشوَةُ الثَّغرِ عَلَى دُرَرِ
يَحكِي إلَى الرَّاحِ وَالسَّلسَالِ وَالقَندِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك