سِم سِمَةً تحمد آثارها
51 أبيات
|
1053 مشاهدة
سِـــم سِـــمَــةً تــحــمــد آثــارهــا
واشـكـر لمـن اعـطـى ولو سـمسمه
والمـكـر مـهـما اسطعت لا تأته
لتــقــتـنـي السـودد والمـكـرمـه
والمــس لمــهــوى أحــمــد طـاعـة
يـرضـى بـهـا المـسـلم والمسلمه
والمــحــك مــهــواه فــدعـه لمـن
يـرى القـضـا للسـيـف والمـحكمه
مــن لج مــهــيــوجـا تـرى أى له
مــن ابــن إســمـعـيـل مـن لجـمـه
احــلاف مــهـمـوز اليـديـن شـهـا
فــمــا فـتـى مـنـهـن احـلى فـمـه
مـا الامـة السـوداء مـن فـضـله
تــحــلو وذو مــجــد ولا مـلأمـه
لا مـــولهـــاً كــفــه بــالعــطــا
وتــلك لا شــعــتــا ولا مـولمـه
مــن قــل مــهــداً كـفـه لم يـسـد
والظــفــر لا يـنـفـع مـن قـلمـه
مـا المـنـع مـهما يرتضيه امرء
اجرى على الأجسام ما المنعمه
مــا قــد مــهــصــور رجــاه فـتـى
الا اعــتــراه شــوم مــا قـدمـه
مــا ال مــهــتــوك جــفــا بـابـه
إلا إلى تــحــصــيــل مـا آل مـه
لن يـسـل مـهـمـومـا كصنع امرىء
لم يــضــع الجــار ولن يــسـلمـه
مـاضـر مـهـمـضـوما من الدهر لو
دعـــابـــه يــطــفــئ مــا ضــرمــه
قــالوا لمـهـدوم الأواخـي أطـع
فــقــال لا أفــعــل قـالوا لمـه
مــا أنــت مــهـديـا ولا عـاقـلا
تــغــالب النــاصـر مـا أنـت مـه
هــل ذاع مــهــذاك فـنـادى نـعـم
قـالوا فـمـا لبـثـك هـل ذاعـمـه
مـا حـط مـهـد النـوم عـن ظـهـره
إلا وقــد واقــاه مــا حــط مــه
الفــال مــهـمـا لم يـكـن طـيـرة
حــق ومــن يــصــحـبـه الفـال مـه
لو شـاد مـهـيـا نزله في السها
مــا شــط عــن أحـمـد لو شـادمـه
مـن سـمـة الأمـلاك أن يـخـضعوا
لطــرفــه كـي يـلثـمـوا مـنـسـمـه
لانـوا لمـهماشا وقالوا اشترط
إن نــكــرم الجــار ولا نـولمـه
لم يـله مـهـنـا الشيب عن خوفه
والعـبـد غـيـر الله لن يـلهـمه
مــن حـس مـهـزولا بـراه الضـنـا
مــن خــوفــه كــذب مــن حــســمــه
مــن عـل مـهـيـوم الظـبـا نـهـلا
فـــأحـــمــد أحــمــد مــن عــلمــه
مــن غــر مـهـجـوم الربـا رعـتـه
بـــفـــيــلق يــعــدم مــن غــرمــه
مـا سـل مـهـو البـغـي ذو سـطـوة
فــشــمــت مــن غــمـدك مـا سـلمـه
مــنــع لمــهــضــوم وحـسـم الاذى
دابــك فــاحــســمــه ومــن عـلمـه
مـن عـظـي مـهروت الشفات الورى
حــقــرت بـالصـمـصـام مـن عـظـمـه
مــن كــر مــهــلوكــا تــلقــيـتـه
بــصــارم مــا هــان مــن كــرمــه
مـــن دمـــه أجــراه طــغــيــانــه
فــمــا بــه اثــم ولا هــنــدمــه
مـا المـيـت مـهـجـورا تـداركـته
مـيـتـا تـرى ابناه ما الميتمه
مــن كــل مــهــوى ودعــا أحـمـدا
أجــيــب مــا أســعــد مــن كـلمـه
لن يــوهــي مـهـوى عـزمـه مـطـلب
نـــآء ولا دان ولن يـــوهـــمـــه
الطــيـر مـهـواهـا يـريـهـا وقـد
طـارت تـسـاوي السـفل والطيرمه
امـسـوا لمهد النوم عن حرب من
يـغـشـي دواعـي الحرب أم سولمه
والمــرح مــهـلا لا تـحـلوا بـه
وان بـغـوا رضى أحمد والمرحمه
المــوت مــهــمــا شــاء أعــداؤه
مـمـا لديـه السـطـوة المـوتـمـه
كــم هــد مــهــضــوب بـنـا شـامـخ
وكــم بــنــى طــودا وكــم هـدمـه
مــا حــل مــهــدوم ســطـاه امـرؤ
إلا رأى بــالهــدم مــا حــلمــه
مـا نـد مـهـفـا مـنـطـق فـانـثنى
هــذا الحــريــري نـد مـا نـدمـه
إذ عــد مــهــجــا حـولا مـعـجـزا
فــقــل لأجــل الفـصـل إذ عـدمـه
مــن أى مــه ذا امــنــا ثـالثـا
ورب بـــعـــل نـــال مـــن ايــمــه
يـكـفـيـك مـه يـثـنـاك قـد عـززا
بــل ذللا حــســبـك يـكـفـى كـمـه
مــا حــك مــهــوى أحــمــد فـكـره
للمــرء إلا فــاق مــا حــكــمــه
الهــذر مــهــجــور فــخــذه وخــف
عــذراً الا يــنــشـد بـالهـذرمـه
والمـهـر مـهـر المـثـل سقه لمن
تـشـيـب وقـت الشـيـب والمـهـرمه
الفـئ مـهـمـا شـئت فـاغـنـم وسق
مــنــه لهــذى البـكـر الفـئ مـه
لوك لمـــهـــزول كــلامــي شــفــا
للمــرء كــيـف الجـزل لو كـلمـه
لا مــات مــهــدومـك مـوتـا يـلي
مـــصـــرعــه بــاك ولا مــأتــمــه
للعـيـش مـهـمـا يـمـمـتـكـم خـطـا
تـنـبـئ عـنـي الفـهـم واللعـثمه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك