شَجا قَلبَهُ أَظعانُ سُعدى السَوالِكُ

21 أبيات | 385 مشاهدة

شَـجـا قَـلبَهُ أَظـعانُ سُعدى السَوالِكُ
وَأَجـمـالُهـا يَـومَ البُلَيدِ الرَواتِكُ
أَقــولُ وَقَــد جـاوَزنَ أَعـلامَ ذي دَمٍ
وَذي وَجَــمــى أَو دونَهُــنَّ الدَوانِــكُ
تَــأَمَّلــ كَـذا هَـل تَـرعَـوي وَكَـأَنَّمـا
مَـوائِجُ شـيـزى أَمـرَحـتَهـا الدَوامِكُ
وَهَـل تَـرَيـنـي بَعدَ أَن تُنزَعَ البُرى
وَقَــد أُبــنَ أَنــضــاءً وَهُــنَّ زَواحِــكُ
وَرَدنَ بُـصـاقـاً بَـعـدَ عِـشـريـنَ لَيلَةً
وَهُــنَّ كَــليــلاتُ العُــيــونِ رَكــائِكُ
فَـأُبـنَ وَمـا مِـنـهُـنَّ مِـن ذاتِ نَـجدَةٍ
وَلَو بَــلَغَــت إِلّا تُــرى وَهـيَ زاحِـكُ
نَـفـى السَـيـرُ عَنها كُلَّ جاءِ إِقامَةٍ
فَهُــنَّ رَذايــا بِــالطَــريــقِ تَــرائِكُ
وَحُــمِّلــَتِ الحـاجـاتِ خـوصـاً كَـأَنَّهـا
وَقـد ضَـمِـرَت صُـفـرُ القِـسِيِّ العَواتِكُ
وَمَــقــرُبَــةٌ دُهــمٌ وَكُــمــتٌ كَــأَنَّهــا
طَــمــاطِـمُ يـوفـونَ الوُفـورَ هَـنـادِكُ
كَــأَنَّ عَــدَولِيّــاً زُهــاءَ حُــمــولَهــا
غَدَت تَرتَمي الدَهنا بِها وَالدَهالِكُ
وَفَــوقَ جِــمـالِ الحَـيِّ بـيـضٌ كَـأَنَّهـا
عَلى الرَقمِ آرامُ الأَثيلِ الأَوارِكُ
ظِــبــاءُ خَــريــفٍ حَـشَّتـ السَـدرَ خُـضَّع
ثَـنـى سِـربَهـا أَطـفـالُهُـنَّ العَـوالِكُ
فَـمـا زِلتُ أُبقي الظَعنَ حَتّى كَأَنَّها
أَواقــي سَـدىً تَـغـتـالُهُـنَّ الحَـوائِكُ
فَــإِنَّ شِــفـائي نَـظـرَة إِن نَـظَـرتُهـا
إِلى ثـافِـلٍ يَـومـاً وَخَـلفـي شَـنـائِكُ
وَإِن بَـدَتِ الخَـيـمـاتُ مِن بَطنِ أَرثَدٍ
لَنـا وَفِـيـافـي المَرخَتَينِ الدَكادِكُ
تَـجَـنَّبـتَ لَيـلى عـنـوَةً أَن تَـزورَهـا
وَأَنــتَ اِمــرُؤٌ فــي اَهـلِ وُدِّكَ تـارِكُ
أَقــولُ إِذا الحَـيّـانِ كَـعـبٌ وَعـامِـرٌ
تَـلاقـوا وَلَفَّتـنـا هُـنـاكَ المَناسِكُ
جَـزى اللَهُ حَـيّـاً بـالمـوقـر نَـضـرَةً
وَجـادَت عَـلَيـهِ الرائِحـاتُ الهَواتِكُ
بِــكُـلِّ حَـثـيـثِ الوَبـلِ زَهـرٍ غَـمـامُهُ
لَهُ دِرَرٌ بِــالقَــســطَــلَيــنِ حَــواشِــكُ
كَـمـا قَـد عَـمَـمـتَ المُؤمِنينَ بِنائِلٍ
أَبــا خــالِدٍ صَـلَّت عَـلَيـكَ المَـلائِكُ
وَمــا يَــكُ مِــنّــي قَــد أَتـاكَ فَـإِنَّهُ
عِـتـابٌ أَبـا مَـروانَ وَالقَـلبُ سـادِكُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك