شكوى الهدى وتعلق الإسلام
40 أبيات
|
222 مشاهدة
شــكــوى الهــدى وتــعــلق الإســلام
بــك ليــس أضــغــاثــا مـن الأحـلام
أتــخـاف ضـيـمـا يـا خـليـفـة أحـمـد
فـــي دار مـــلكـــك مـــلة الإســلام
لا والذي أعــطــاك مــن ســلطــانــه
مـــلكـــا أعــاد مــحــاســن الأيــام
لك غــيــرة والله قــد أوذي فــمــا
مــنــك امــرؤ أولى بــحــســن قـيـام
كــم مــن مــلوك طــوائف لم يـولهـم
مـــولاك مـــا أولاك مـــن أنـــعــام
فــالشــكــر للرحـمـن ان تـمـسـى بـه
كــلفــا تــذب عــن الهـدى وتـحـامـى
يــا أيــهـا المـلك المـحـب لديـنـه
الحــانـي عـليـه حـنـوَّ ذي الأرحـام
يـا أحـمـدا يـا نـجـل إسـمـعـيـل يا
فـــرع المـــلوك وكــل أصــل نــامــي
ألســنــة البـيـضـا تـقـاعـد أهـلهـا
فــي نــصــرهــا زمـنـا عـن الإِقـدام
وتــخــاذلوا لا رقــة فــي ديــنـهـم
بــل خــيــفــة نــشــأت مـن الأوهـام
ومـا أثـر الخـصـم المـليـك عـليـهم
لكــنــهــم ابــتــوا مــن الاحــجــام
ولربــمــا لم يــدر أكــثـرهـم بـمـا
أولى الفـــصـــوص الديــن مــن آلام
ولكــم لبـثـت ومـا يـمـر بـمـسـمـعـي
كــفــر يــشــاع ولا قــبــيــح كــلام
حـتـى تـهـافـت فـي الضـلالة مـعـشـر
وتـــحـــزبـــوا فـــي هـــذه الأيـــام
كـان الأسـى مـن أجـل حـرمـة مـسـجد
هــتــكــت بــأمــر مــقــدم الحــكــام
عــزت إهــانــتــه عـليـنـا إذا أتـت
مـن حـيـث يـرجـى الأمـر بـالإِكـرام
وإذا بــمــن قــد قــال هــذى قـطـرة
أنــكــرتــهـا مـن جـنـب بـحـر طـامـي
القــوم للبــاري تــعــرض جــهــلهــم
حــتــى ادعــوه يــحـل فـي الأجـسـام
فــالمــرء مـنـهـم لا يـفـرق بـيـنـه
أبــداً وبــيــن الله فــي الأحـكـام
فــأردت إنــكــارا عـليـه فـقـال لي
اقــرأ نــصــوصــهــم وعــد لمــلامــي
فــقــرأتــه فــرأيــت امــراً راعـنـي
ومــــآثـــمـــا زادت عـــلى الآثـــام
ومــقـال كـفـر فـي العـبـادة عـنـده
لا فـــرق بـــيــن الله والأصــنــام
وإذا رجــال فــي هــواه تــهـالكـوا
لقــد اقــتــدوا مــنــه بــشـر إمـام
هـــذا يـــســـبـــح ذا وهـــذا قـــائل
لأخــيــه أنــت الله ذو الإِعــظــام
حــتــى لقــد حــدثــت عـن شـيـخ لهـم
بــالثــغــر قـال وقـد أتـى بـطـعـام
مــاذا تــقــول لمــن يــواكــل ربــه
بـــالأدم أحـــيــانــا وغــيــر إدام
فـصـرخـت فـي العـلمـاء أرفع معلنا
صــوتـي وفـي أهـل التـقـى الاعـلام
أيــسـب بـيـنـكـم الإله فـتـسـكـتـوا
وتــذوق أعــيــنــكــم لذيــذ مــنــام
أو فــي حــدود الله تــرعـى فـيـكـم
لأخ أواصـــــر حـــــرمـــــة وذمـــــام
أســمــعــتــم عــلمــاء أرض غــيـركـم
لا يــنـكـرون الطـعـن فـي الإسـلام
نــفــعـتـهـم الذكـرى وقـد ذكـرتـهـم
واســتــيـقـظـوا مـن رقـدة الأحـلام
ورأوا رضى الباري الأهم فاسخطوا
مـن أسـخـطـوا فـيـه بـلا اسـتـحـشام
إلا رجــالا صــانــعــوا مــن دونــه
فــي الله ذي الإِفـضـال والإِنـعـام
كـتـمـوا شـهـادتـهـم فـهـان عـليـهـم
ســخــط المــهـيـمـن فـي رضـا أقـوام
فــاغــضــب لربــك وانـتـقـم لحـدوده
مــمــن يــضــيــم الديــن كــل مـضـام
مـا كـان يـغـضـب أحـمـد يـا أحـمـدا
إلا لحــــرمــــة ربـــه ويـــحـــامـــي
ولأنـــت أولى بـــالنــبــي وهــديــه
فــاخــلفــه فــي هــذا وكــل مــقــام
إن تــنـصـروا رب السـمـا يـنـصـركـم
ويــثــبــت الأقــدام فــي الإِقــدام
قــســمــا بـه لئن انـتـدبـت لنـصـره
وضـــربـــت دون أذاه بــالصــمــصــام
لتــرى بــعـيـنـك مـن عـجـائب نـصـره
أشــيــاء لم تــخـطـر عـلى الأوهـام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك