شهود الهوى منى علي عذول
33 أبيات
|
265 مشاهدة
شــهــود الهــوى مــنــى عـلي عـذول
ســـهـــاد ودمـــع ســـافــح ونــحــول
وجـسـم مـحـاه السـقـم لولا قميصه
بــدا شــبــح كــالظــل كــاد يــزول
كـسـانـي الهـوى بـعـد التعزز ذلة
وكــــل عــــزيــــز للغـــرام ذليـــل
لقـد كـان لي قلب عزوف عن الهوى
وعــن كــلمــا فــيــه عــليـه دليـل
فـعـنـت له مـن جـانـب السجف نظرة
لشــمــس ضـحـهـا فـي القـلوب أفـول
يـصـول الهـوى مـنـهـا ببيض صقيلة
يـــجـــردهــا ظــبــي أغــن كــحــيــل
فـراح بـها سكران من خمرة الهوى
تــقــومــه العــذال وهــو يــمــيــل
ومـا ذاق طـعـم العـيـش إلا مـتيم
بـبـيـض ظـبـا تـلك الظـبـاء قـتـيل
احـبـتـنـا طـال الفـراق فـهـل لنا
إلى الوصـل مـن بعد الفراق وصول
نـأيـتـم فـمـا وفـي الصداقة حقها
سـوى دمـع عـيـنـي والصـديـق قـتيل
فـخـدى بـحـمـد الله بـالدمع مخصب
ولكــن ربــع الاصــطــبــار مــحـيـل
فـمـن لي بـذى وجـد كـوجـدي مساعد
أقـــول بـــشـــجـــو مـــرة ويـــقــول
مـتـى أسقه كاسا من الدمع مترعا
ســقــانــي بــه حــتــى نـبـل غـليـل
تـحـن إلى ارض الحـصـيـب جـوانـحـي
كــمــا حــن أيـام الفـصـال فـصـيـل
وإن نـسـمت ريح الجنوب اعترضتها
أســائل عــنــكــم والدمـوع تـسـيـل
ومــا ضــر لو حـمـلتـمـوهـا رسـالة
إلي وهــل مــثــل النــســيـم رسـول
لقــد نــزحــت دار لو شــاء أحـمـد
لقـــربـــهـــا شـــدا غــدا ورحــيــل
فقد ضم نحو الملك ملكا وقد سطا
ودانـــت حـــزون جـــمـــة وســـهـــول
وقـاد إلى القـواد جـردا كـماتها
شــبــاب تــعــادى فــوقـهـا وكـهـول
مـحـاهم بها محو المداد فاصبحوا
حــديــثــا وشـرحـاً للحـديـث يـطـول
وشــد عــلى مــور الطــريـق وقـاده
بــأمــواجــه فــانـقـاد وهـو ذليـل
ولم يـبـق للعـليـاء والمجد مطلب
يــدور عــلى تــحــصــيــله ويــجــول
ولا خـلفـه مـن للظـبـا فـيه رغبة
ولا مــن له نــفــس بــهــن تــسـيـل
مـــا ثـــم إلا غــافــق وعــبــيــده
وســـــهـــــب والا اربــــد وزعــــول
ومـن ليـس تـرضـاه السيوف طعامها
ســيــوفــك لا يــهــدى لهــن هـزيـل
عـصـافـيـر إن تقبض عليهم تموتوا
وإن تــطـرح فـالأمـر فـيـه جـمـيـل
وحــســبــهــم رعـب بـه قـد تـفـطـرت
قـــلوب وكـــادت أن تــزول عــقــول
تــقــودك العــليـاء بـالله كـلمـا
وصـــلت مـــكــانــا إليــه ســبــيــل
ويـعـجـبـهـا مـنك الشهامة والسطا
فــتــحــلف مــا كـل الرجـال فـحـول
ويــأخــذهــا عـجـب وتـيـه فـتـزدرى
ســواك وتــوليــك الثـنـا فـتـطـيـل
لك الغـرة القـعساء والهمة التي
مـداهـا عـلى سـقـف السـمـاء يـطول
يـتـيـه ثـرى تـمـشـى بـنعليك فوقه
ويــســحــب للعــليــا عــليـه ذيـول
فلا زلت ترقى ذروة المجد قابضا
عـلى الحـمـد فـردا ما لديك رسيل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك