طيورَ الخريفِ أطيلي البقاء

12 أبيات | 569 مشاهدة

طـيـورَ الخـريـفِ أطيلي البقاء
فـمـا زال للحـبِّ هـذا الضـيـاء
أقـيـلي وغـنـى غـنـاءَ الربـيـع
ولو في الخريفِ فينأَى الصقيع
أطـيـلي البـقـاءَ فـإنَّ العـطور
تُـراقُ اسـتماعا وُتزهَى الزهور
طـيـور الخـريـفِ لماذا الرحيل
وهـذى ربـوع الجـمـال الأصـيـل
لمــاذا الرحـيـلُ بـليـلٍ حـزيـن
ونــحــن مــحُّبــوكِ لو تـعـلمـيـن
ونــعـشـقُ جَـمـعـكِ فـوقَ الهـضـاب
ويـسـتـوقـفُ الجمعُ حتىّ السحاب
نــراقــبُ لَهــوكِ كــالعـاشـقـيـن
وطــوراً بــخــالكِ كـالعـابـديـن
وكـل الطـبـيـعـة تـأبى المراحِ
إذا نُـحـتِ حـتـى يـبـينَ الِمزاح
وفـي كـلّ بـيـتٍ مـكـانُ الحـنـين
لمـأواكِ لو كـانَ مـا تـشـتـهين
فـلا الدفـءُ والقوتُ عبءٌ ثقيل
عــلى أمَّةـٍ تـبـدعُ المـسـتـحـيـل
ولا الحُّبــ عَــزَّ بــأرِضٍ تــصــون
له المـلكَ حـيـن تُـعُّز الفـنـون
وفـيـهـا الحـيـاةُ رؤىً للنـعيم
تـدومُ ولم تَـنـسَ طـيـراً يُـقـيـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك