عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريما

144 أبيات | 230 مشاهدة

عُــج بِــالمـديـنـةِ تـلقَ ثـمّ كَـريـمـا
خــيـرَ الوَرى نَـسـبـاً وأكـرم خـيـمـا
هـوَ مَـن قَـد غـدا بالمُؤمنينَ رَحيما
هــو خــيـرةُ اللَّهِ القـديـمِ قـديـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
أَقــبِــل عَــلى أعــتــابــهِ مــتـأدّبـا
مُــســتــعـطـفـاً مـتـلطّـفـاً مُـتـحـبّـبـا
مُــتــنــظّــفــاً مــتـطـهّـراً مـتـطـيّـبـا
وَمُــصــلّيــاً ومــســلّمــاً تــســليــمــا
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَاِســكُــب هــنـاكَ مـحـاسـن العـبـراتِ
وَاِغـــســـل مَـــســـاوي ســالف الزلّاتِ
وَاِخــلع ذُنــوبــكَ واِلبــس الخـلعـاتِ
فَـلَقـد قَـصـدتَ أخـا الرجـاءِ كـريـما
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
اِقــصــد بِــصــدقٍ والقــبــولُ مــحـقّـق
وَإِذا قُــبــلت فــبــدرُ سـعـدك مـشـرقُ
وَعُــصــمــتَ مِــن نــارٍ تــشـبّ فـتـحـرقُ
إِذ قَــد أتـيـت السـيّـد المَـعـصـومـا
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَاِذكــر فــديــتـكَ لَوعَـتـي وتـلهّـفـي
وَتـــفـــرّقــي وتــحــرّفــي وتــأسّــفــي
وَقــلِ الســلامُ عــليــكـم مـن يـوسـف
يـا خـيـرَ مَـن أروى العطاشَ الهيما
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
فَــإذا أَجـابَ فـذاكَ غـايـات المـنـى
زالَ الصـدى زالَ الردى زالَ العـنا
حـصَـل الرِضا حصلَ الجَدى حصلَ الهنا
وأحــوزُ مِــن إكــرامــهِ التَـكـريـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
هــوَ ســيّـدُ الرسـلِ الكـرام الأكـرمُ
أَرقـــاهـــمُ رُتـــبـــاً وأعــلى أعــلمُ
وَعــليــهــمُ فــي المــكـرُمـات مـقـدّمُ
وَاللَّه أولى ذلكَ التــــقــــديـــمـــا
صــلّوا عــليــهِ وســلِّمــوا تَـسـليـمـا
هــوَ صــفــوةُ الرحـمـنِ خـيـرةُ خـلقـهِ
فــي عــلوهِ فــي ســفــلهِ فــي أفـقـهِ
فــي أرضــهِ فــي غــربــهِ فــي شـرقـهِ
عــظّــمــهُ جــهــدكَ لَن تـكـون مَـلومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
حَـسـدَ السـمـاءُ الأرضَ مـنـذ ولادته
أَســفــاً عــليـه فـأكـرمـت بـوفـادَتِه
فَـتَـسـاوَتـا بـعـدَ السـرى بـسـعـادته
سُــبــحــانَ مَـن أَسـرى بـهِ تَـعـظـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
الأنــبــيــاءُ جَــمــيــعُهــم أحــيــاءُ
لمّــا أَتـى البـيـتَ المـقـدّس جـاؤوا
صـــــلّى بِهـــــم وهــــمُ لديــــه ولاءُ
كــانَ الإمــامَ وكــلّهــم مــأمــومــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
شَــرُفــت بــهِ الأرضـونَ حـيـن وجـودهِ
وسَــمــت بـهِ الأفـلاك حـيـن صـعـودهِ
وَهُــمــا ومَـن حَـوتـا بـحـكـم حـسـودهِ
لمّــا رأى لا كــيــفَ لا تَــجـسـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
تـاللَّه مـا فـي الخـلقِ أصـدق لهـجةً
مــنــهُ ولا أَبــهــى وأبــهـرُ بـهـجـة
كـــلّا وَلا أَقـــوى وأثـــبـــتُ حــجّــةً
مــنــهُ ولا أســمــى عــلاً وعــلومــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
قُـــرآنـــهُ شــهــدَ الجــمــيــعُ بــأنّهُ
لَم يـحـكِ حُـسـن القـول أجـمـع حـسنه
فــاقَ الفــنــونَ فــلم تُـشـابـه فـنّه
وَالكــتــب طــرّاً حــادثــاً وقــديـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
هــــذا كــــلامُ اللَّه جــــلّ جــــلالهُ
مَـــعـــدومـــةٌ أشـــبــاهــهُ أمــثــالهُ
خــيــرُ الكــلامِ ولا يــحــدُّ كـمـاله
وبــهِ حــبــيــبُ اللَّه كــان كــليـمـا
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
خـــصُّوا أبـــا جــهــلٍ بــذمٍّ يــفــضــحُ
وهــو الحــريُّ بــكــلّ وصــفٍ يــقــبــحُ
وَهــوَ الجــهــولُ وجــهــلهُ لا يـشـرحُ
بِــعــدواةِ المــخــتـارِ حـلَّ جَـحـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
لكـــنّهُ قَـــد ســـادَ فـــي أزمـــانـــهِ
مِــن قــبــلِ بــعـثـتـهِ عـلى أقـرانـهِ
فَــاِسـتـاءَ مـن حَـسـدٍ بـرفـعـةِ شـانـهِ
فَــغَــدا بــجــحــدِ مــحــمّـدٍ مَـذمـومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
وَأشــدُّ مــنــهُ جَهــالةً مــن يــكــفــرُ
بِـــمـــحــمّــدٍ والحــقُّ أبــلج أظــهــرُ
وَتَـرى الكـثـيـرَ قُـلوبـهـم لا تـنكرُ
صــدقَ النــبــيِّ ويــلزمــونَ اللومــا
صــلّوا عــليــه وســلّمــوا تـسـليـمـا
عـــمّـــم أبـــا جَهـــلٍ فــكــلٌّ جــاهــل
ظـــنَّ الإقـــامــةَ وهــو ســارٍ راحــلُ
وإِلى لَظـــى عـــمّـــا قـــريــبٍ واصــلُ
وَيــكــون فــيـهـا بـالنـبـيّ عـليـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
جـمـعَ التـليـدَ مِـن الضـلالِ وطارفا
وَتـراهُ مِـن بـحـرِ الغِـوايـةِ غـارفـا
ومــنَ الهـدايـةِ عـاريـاً لا عـارفـا
لَم يــعــرفِ الهـادي فـعـاشَ بَهـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
تــاللَّه إنّ البــهــمَ أحــســنُ حــالةً
مــمّــن حَــوى بــالهــاشــمــيّ جـهـالةً
وَالبــهــمُ أعــظــمُ حُــرمــةً وجــلالةً
مــمّــن يَــرى مــن هــدبــهِ مَــحـرومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
هَــذي الغــزالةُ خــاطــبـتـهُ وسـلّمـت
شــهــدَت له أَثَــنــت عــليــه تـألّمـت
فَـأجـابَهـا وكـذا البعيرُ قد اِنفلت
فَـــأجـــارهُ لمّـــا أَتـــى مَــظــلومــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَالعـنـكـبـوتُ حـبـتـهُ دِرعـاً مُـحـكما
ردَّ الســيــوفَ كــليــلةً والأســهـمـا
وَبـبـيـضِهـا سـتَـرتـه ورقـاءُ الحـمـا
كــرَمــاً وأكــرِم بـالحِـمـام كَـريـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَالضــبُّ أفــصــحُ بــالرسـالةِ يـشـهـدُ
وَتــعــجّــبَ الســرحــانُ مــمّـن يـجـحـدُ
يـا ليـتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوا
فَــقــدِ اِهــتــدت وهــمُ أضــلُّ حـلومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
يـا لَيـتَهـم كـانوا اِقتدوا بالحجرِ
يـا لَيـتَهـم كـانوا اِقتدوا بالشجرِ
هـــذا أَطـــاع أَتـــى بـــدون تــأخّــر
وَدَعــاه ذاكَ مــســلّمــاً تــســليــمــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
بـعـدَ الغـروبِ الشـمـسُ عـادَت أذرعا
وَالبـدرُ خـرَّ عـلى الجـبـالِ مـصـدّعـا
وَغَـدا الغـمـامُ مـصـاحـبـاً أنّـى سَعى
فَــوقــاهُ مـن حـرِّ الهـجـيـرِ سـمـومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَالجـــذعُ حـــنَّ لبــعــدهِ مــتــضــرّراً
حـــتّـــى أتــاهُ فــضــمّه فــتــصــبّــرا
وَحَـكـى الذراعُ لهُ الحديثَ كما جرى
إِذ أَحـــضـــروه لأكــلهِ مَــســمــومــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَرَمـى قُـريـشـاً بـالتـرابِ وقـد سـرى
عَــلَنــاً فــمَـا أحـدٌ هـنـالكَ أبـصـرا
وَرَمــى بــكــفّ حــصـاً فـبـدّد عَـسـكـرا
وَاِرتـــدّ جـــيـــشُ عـــدوّه مَهـــزومـــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَبــكــفّهِ الحــصــبـاءُ كـانـت تـفـصـحُ
عَــن صــدقــهِ فـيـمـا اِدّعـى فـتـسـبّـحُ
قَـــد صـــمَّ جــاحــدهُ فــأنّــى يــفــلحُ
وَعَــمــاهُ كـانَ عـن النـبـيّ عَـمـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
وَالمـاءُ مِـن بـيـنِ الأصـابـعِ نـابـع
أَروى الخـمـيـسَ ولَم يـزل يـتـتـابـعُ
وَكَـفـى المـئيـنَ بـصـاعـهِ فَـتراجعوا
لَم يَــفــقـدوا مِـن صـاعـهِ مَـطـعـومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَأعـــادَ عـــيـــنَ قـــتــادةٍ نــجــلاء
مِــن بــعــدِ مــا ســاءَت وسـالت مـاءَ
وشَـــفـــى عـــليّـــاً إِذ حــبــاهُ لواءَ
وَبِـفـتـحِ خـيـبـرَ كـان عـنـهُ زَعـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
اِذكُــر شَــفــاعــتـهُ بـيـوم المـحـشـرِ
وَالخــلقُ فــي كَــربٍ هــنــالك أكـبـر
قَـــصـــدوا أبــاهُ آدمــاً بــتــحــيّــر
مــوسـى وَعـيـسـى نـوحـاً اِبـراهـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
كــلٌّ تــذكّــرَ مــنــهُ فــعـلاً مـاضـيـا
فـأَجـابَهـم نَـفـسـي اِذهبوا لِسوائِيا
حـتّـى أتَـوا هـذا النـبـيّ المـاحـيا
فَــدَنــا فــحــكّــمَ فـيـهـمُ تَـحـكـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَأجـابَهـم غـضـب الإلهِ قـدِ اِنـتـهـى
وَأَنــا لَهــا وَأَنـا لَهـا وأنـا لَهـا
بِــمــحــامــدٍ حـمـدَ الإله أتـى بِهـا
بِــفــتــوحــهِ لا حـفـظَ لا تَـعـليـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
وَأَطــالَ ســجــدتــهُ وقـد قـيـلَ اِرفـعِ
سَـل تُـعـط واِشـفـع فـي الجميع تشفّعِ
اللَّه مـــيّـــزهُ بـــذاك المـــجـــمـــعِ
وَأنــالهُ شَــرفــاً هــنــاك عَــمــيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
أَبــدى الإلهُ مــقــامـهُ المَـحـمـودا
يــومَ القِــيــامـة ظـاهِـراً مَـشـهـودا
أَبــداهُ بــيــنَ العــالمـيـن فـريـدا
قَــد ســلَّمــوا تَــفــضـيـلهُ تَـسـليـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
أَولاهُ مَــولاهُ اللِواءَ الأعــظــمــا
مِــن تــحـتـهِ جـعـلَ الجـمـيـعَ وآدمـا
أَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
وَهُــنــاكَ أظــهــرَ قـدرهُ المَـعـلومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
أَرجــــو وَآمـــلُ أَن أكـــونَ بـــظـــلِّهِ
فــي ذلكَ اليــومِ العــظــيـمِ وهـولهِ
وَأنــالَ مِــن جــدواهُ خــالصَ فــضــلهِ
فَــأفــوزَ فَــوزاً بــالنـبـيِّ عَـظـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
وَأنــالَ مــنــهُ شَــفــاعـةً لا تـنـكـرُ
عــنــدَ الكـريـمِ وَنـعـمـةٍ لا تـحـصـرُ
فَــأروحَ مِـن بـعـدِ الشـكـايـةِ أشـكـرُ
وبــهِ أكــونُ المــذنــبَ المَــرحـومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَأَرى المـسـاويَ ثـمَّ صـرنَ مَـحـاسـنـا
وَمـخـاوِفـي فـي الحـشـرِ عُـدنَ مـآمِنا
وَيُــقــالَ لي بــمــحــمّــدٍ كُــن آمِـنـا
فَــبـهِ لَقـد نـلتَ النـعـيـمَ مُـقـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
يــا ربِّ بِــالمُــخــتـارِ عـبـدك أسـألُ
مــنــكَ الرِضــا وَبــجــاهــهِ أتــوسّــلُ
لا تَــفــضــحــنّــي إِنّ ســتــركَ أجـمـلُ
وَبِــحــقّهِ اِغـفِـر ذنـبـيَ المَـكـتـومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
يـا ربِّ هَـبـنـي يـا رحـيـمُ مَـراحـمـا
فَــقــد اِقـتـرفـتُ جَـرائراً وجَـرائمـا
كَـم ذا ظُـلمـتُ وكَـم أتـيـتُ مـظـالِما
بِــحــيـاتـهِ اِرحـم ظـالِمـاً مَـظـلومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
يــا ربِّ هــذا العـبـدُ بـابـك يـقـرعُ
وَبــخــيــرِ مَــن شــفّــعــتــه يـتـشـفّـعُ
خــصّــصــتــهُ بــشــفــاعَــةٍ لا تُــدفــعُ
وَجَــعــلتــهُ بِــالمــؤمـنـيـن رَحـيـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
يـا ربِّ رُبَّ فـتـىً جَـنـى فـاِسـتَـأمـنـا
بِــمــحــمَّدٍ قَـد قـال غـايـاتِ المُـنـى
فَـبِـجـاهـهِ اِغـفِـر ما جنيتُ فَها أنا
لِنــدامَــتــي قَــد صــرتُ ربِّ نَــديـمـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
يــــا ربِّ إنّــــي فـــي جـــواركَ لائذ
وَبــحــصــنِ عـفـوكَ مـن عـذابـك عـائذُ
ولَديــكَ جـاهُ المُـصـطـفـى هـو نـافـذ
وَله اِلتــجــأتُ فَــلن أُرى مَــحـرومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا
يـــا ربِّ صـــلّ عــليــهِ والآلِ الأُلى
حـازوا بِـنـسـبـتـهِ المقامَ الأفضلا
وَعــلى صَـحـابـتـهِ الكـرامِ وَزِد عَـلى
أَتــبــاعــهِ حــتّـى المـعـادِ عُـمـومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تَـسـليـمـا
وَاِخــصُـص بِهـا يـا ربّـنـا الصـدّيـقـا
خــيـرَ الجـمـيـعِ وبـعـدهُ الفـاروقـا
عــثـمـانَ مَـن بـالحـقِّ كـان حَـقـيـقـا
وَأبــا بــنــيـهِ السـيّـدَ المَـعـلومـا
صــلّوا عــليــهِ وَســلّمــوا تـسـليـمـا
فَــعَــلى الجــمــيــعِ وآله الرضــوانُ
وَعَــلى البــغــيـضِ وحـزبـه الخـذلانُ
مـــا زالَ حـــبُّ الكـــلِّ وهـــو أمــانُ
مَـــع حـــبِّ طـــه لازمـــاً مـــلزومـــا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تـسـليـمـا
قَـد كـنـتُ قـبـلَ مـديـحِ أحـمدَ مُجرما
وَبــهِ غــدوتُ بــحــمــدِ ربّـي مُـسـلمـا
فَــاِجــعَــل إِلهــي مــنّــةً وتــكــرّمــا
أَجَــلي بــديــنِ مــحــمّــدٍ مَــخــتـومـا
صــلّوا عــليــهِ وســلّمــوا تَـسـليـمـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك