عَدِّيا عَن مَلامِيا

26 أبيات | 188 مشاهدة

عَـدِّيـا عَـن مَـلامِـيـا
وَأَقِــلَّا عِــتــابِــيــا
وَاِعـذُرا إِن رَأَيـتُما
ضـاحِـكَ السِـنِّ بـاكِيا
قَـد تَـخَلّى مِنَ النَّدِي
مِ وَمَــلَّ التَّصــابِـيـا
كَـيـفَ أَصبو وَقَد مَضى
مـا مَـضى مِن شَبابِيا
وَرَأَيـتُ المَـشـيـبَ أَل
قى بِرَأسي المَراسِيا
وَاِنـقَـضَـت شـرَّتي وَفَل
لَ زَمـانـي شَـبـاتِـيـا
وَتَـــفَـــرَّدتُ حَـــجـــرَةً
مـوحِـشـاً مِـن صَحابِيا
وَدَعـانـي إِلى النُّهى
فَـأَجَـبـتُ المُـنـادِيـا
داعِي الشَّيب إِن دَعا
قُــلتُ لَبَّيــكَ داعِـيـا
نَهـجُ الرُّشـدِ لي وَأَب
دَى لِعَيني المَساوِيا
فَـتَـجـلَّى الغِـطاءُ عَنْ
نِـي وَأَبـصَـرت شـانِيا
بَـعـدَ أَن عِشتُ أَعصُراً
أسـدل الذَّيـل غاوِيا
يـا خَـليـلَيَّ أَنـصِـتـا
وَأَجــيــبــا دعـائِيـا
وَاصـدقـانـي هُـديتُما
إِنَّ في الصِّدقِ شافِيا
هَـل يَـزورُ الغَوانِيا
مَـن بِهِ مِـثلُ ما بِيا
أَو تــغــنــى بِـغـادَةٍ
مِثل سُعدى الأَغانِيا
أَو يُـرى كُـلَّمـا خَـلا
يَـتَـمَـنَّى الأَمـانِـيـا
يَــتَـمَـنّـى بِـأَن يَـحـو
ر مــجـاري زَمـانِـيـا
قَبل أَن أَلبَسَ البَيا
ضَ وَأَلقــى سَــوادِيــا
وَأَرى فــي قَــوادِمــي
صَـلَعـاً قَـد بَـدا لِيا
لَيـتَ شِـعري فَدَتكَ نَف
سـي وَأَهـلي وَمـالِيـا
أَيَّ شَـيـءٍ وَقَـد جَـمَعتُ
صِــفـاتـي كَـمـا هِـيـا
وَتَـــجَـــلبَــبــتَ حــلَّةً
سَـمـلَةً مِـن لِبـاسِـيـا
تَـرتَـجيهِ لَدى الغَوا
نِـيِّ لا زلت غـانِـيـا
إِنَّ فـي دونِ مـا رَما
نـابـه الدَهرُ كافِيا
فَـزعِ النَّفـس إِن صَبَت
وَاِعـصِـبَـنـها بَراسِيا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك