عَصَيتُ فيكِ مَقالَ اللائِمِ اللاحي
26 أبيات
|
338 مشاهدة
عَـصَـيـتُ فـيـكِ مَـقـالَ اللائِمِ اللاحـي
فَـــعـــامِــلنــي بِــغُــفــرانٍ وَإِســجــاحِ
حَــلَيـتِ مِـنّـي مَـحَـلَّ الروحِ مِـن جَـسَـدي
لا كَـالمـصـافـاةِ بَينَ الماءِ وَالراحِ
أَقــولُ وَالقَــلبُ يَهــفــو مِــن تَـحَـرُّقِهِ
وَالعَــيــنُ مِـن دَمـعِهـا فـي زِيِّ سَـبّـاحِ
لا يُـبـعِـدِ اللَهُ أَيّـامَ الشَـبـابِ وَما
فــيــهِــنَّ لي مِــن خَــلاعــاتٍ وَأَشـطـاحِ
فَــكَـم نَـظَـمـتُ بِهـا وَالأُنـسُ مُـنـتَـظِـمٌ
عَـذراءِ يَـشـكـرُ مِـن أَلفـاظِها الصاحي
يَـشـدو بِهـا أَوطَـفُ العَـيـنَينِ ذو هَيفٍ
أَغَـــنُّ فـــي شَــدوِهِ تَــرجــيــعُ مَــيّــاحِ
كَـــــأَنَّ طُـــــرَّتَهُ مِــــن فَــــوقِ غَــــرَّتِهِ
لَيـــلٌ تَـــأَلَّقَ فــيــهِ ضَــوءُ مِــصــبــاحِ
فـي غَـفـلَةِ الدَهـرِ خالَلتُ السُرورَ بهِ
أَرنـــو بِـــطَــرفٍ إِلى اللَذّاتِ طَــمّــاحِ
لَمّـا نَهـانـي مَـشـيـبـي وَاِسـتَوى أَوَدي
قَــبِــلتُ بَــعــدَ جِــمــاجٍ قَـولَ نُـصّـاحـي
كَـذا الجَـديـدانِ إِن يَـصـحَـبـهُـما أَحَدٌ
يُــبَــدّلا مِــنــه دَيــجــوراً بِــإِصـبـاحِ
لا بُـدَّ أَن يَـسـتَـرِدَّ الدَهـرُ مـا وَهَبَت
أَيّــــامُهُ مِــــن مَــــسَــــرّاتٍ وَأَفــــراحِ
فَــاِنــعَـم وَلَذَّ إِذا مـا أَمـكَـنَـت فُـرَصٌ
وَاِجعَل تُقى اللَهِ رَأسَ الأَمرِ يا صاحِ
أَجَــلتُ فـي أَهـلِ دَهـري طَـرفَ مُـخـتَـبِـرٍ
وَسِــرتُ سَــيــرَ مُــجِــدِّ العَــزمِ سَــيّــاحِ
فَــكــانَ أَكــرَمَ مَـن لاقَـيـتُ مِـن بَـشَـرٍ
وَمَـن سَـمِـعـتُ بـهِ فـي الحَـيّ وَالمـاحي
عـيـسـى وَأَبـنـاؤُهُ الغُـرُّ الذيـنَ لهُـم
فـي المَـجـدِ بَـحـرٌ خِـضَـمٌّ غَـيـرُ ضَـحضاحِ
قَـومٌ إِذا نَـزَلوا أَو نـازَلوا ذُكِـروا
فــي الحــالَتَــيـنِ لِمَـرهـوقٍ وَمُـمـتـاحِ
هُــمُ أَجــاروا عَــلى كِــســرى طَـريـدَتَهُ
لَمّــا تَــبَــرَّأَ مِــنــهــا كُــلُّ شَــحـشـاحِ
وَنــــازَلوهُ بِــــضَــــربٍ صــــادِقٍ خَــــذِمٍ
مُــــفَــــرِّقٍ بَــــيــــن أَبــــدانٍ وَأَرواحِ
نَـفـسـي الفِـداءُ لِمَـن تَـحـكـي أَنامِلُهُ
شُــؤبــوبَ مُــنــبَــعِـقِ الأَرجـاءِ سَـجّـاحِ
غَــيـثٌ مِـنَ العُـرفِ قَـد عَـمَّتـ مَـواقِـعُهُ
مَـن فـي البِـلادِ وَمـن يَـمـشي بِقَرواحِ
جَــمِّ الفَــواضِــلِ مِــقــدامٍ أَخــي ثِـقَـةٍ
يُــرجــى وَيُــخــشـى لِبَـطـشٍ أَو لِإِصـلاح
صُـلبِ النِـجارِ إِذا ما الحادِثاتُ طَمَت
وَلَيـسَ بِـالكُـثـرِ فـي الدُنـيا بِمِفراحِ
زَفَّتـ إِلَيـهِ المَـعـالي نَـفـسَهـا وَرَنَـت
شَـوقـاً إِلى مـاجِـدِ الأَعـراقِ جِـحَـجـاحِ
لَو كـانَ يَـدري كُـليـبٌ مـا بَـنَـيـتَ لَه
مِــنَ الَفــاخِــرِ أَضــحــى جِــدَّ مُــرتــاحِ
تَــدومُ مـا دُمـتَ لِلعَـليـاءِ تَـعـمُـرُهـا
فـي طـولِ عُـمـرٍ أَنـيـقِ العَـيـشِ فَـيّـاحِ
ثــم الصــلاةُ وَتَــســليـمُ الإلهِ عـلى
مـاحـي الضَـلالَةِ حـتـى سُـمِّيـَ المـاحي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك