عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُ

16 أبيات | 297 مشاهدة

عَـفـا مِـجـدَلٌ مِـن أَهـلِهِ فَـمُـتالِعُ
فَـمِـطلاً أَريكٍ قَد خَلا فَالمَصانِعُ
دِيارٌ لَنا يا جُملُ إِذ جُلُّ عَيشِنا
رَخِـيٌّ وَصَـرفُ الدَهـرِ لِلحَـيِّ جـامِـعُ
حُـبَـيِّبـَةٌ أَلوَت بِهـا غُربَةُ النَوى
لِبَـيـنٍ فَهَل ماضٍ مِنَ العَيشِ راجِعُ
فَـإِن تَـبتَغي الكُفّارَ غَيرَ مَلومَةٍ
فَــإِنّــي وَزيــرٌ لِلنَــبِــيِّ وَتـابِـعُ
دَعـانـا إِلَيهِم خَيرُ وَفدٍ عَلِمتُهُم
خُـزَيـمَـةُ وَالمَـدّارُ مِـنـهُم وَواسِعُ
فَـجِـئنـا بِـأَلفٍ مِن سُلَيمٍ عَلَيهِمُ
لَبـوسٌ لَهُـم مِـن نَـسجِ داوُدَ رائِعُ
نُــبـايِـعُهُ بِـالأَخـشَـبَـيـنِ وَإِنَّمـا
يَـدَ اللَهِ بَـينَ الأَخشَبَينِ نُبايِعُ
فَـجُـسـنـا مَـعَ المَهـدِيِّ مَكَّةَ عَنوَةً
بِـأَسـيـافِـنا وَالنَقعُ كابٍ وَساطِعُ
عَـلانِـيَـةً وَالخَـيلُ يَغشى مُتونَها
حَـمـيـمٌ وَآنٍ مِـن دَمِ الجَوفِ ناقِعُ
وَيَـومَ حُـنَـيـنٍ حـيـنَ سارَت هَوازِنٌ
إِلَينا وَضاقَت بِالنُفوسِ الأَضالِعُ
صَـبَـرنا مَعَ الضَحّاكِ لا يَستَفِزُّنا
قِـراعُ الأَعـادي مِنهُمُ وَالوَقائِعُ
أَمـامَ رَسـولِ اللَهِ يَـخـفِقُ فَوقَنا
لِواءٌ كَـخُـذروفِ السَـحـابَـةِ لامِـعُ
عَـشِـيَّةـَ ضَـحّـاكُ بـنُ سُـفـيانَ مُعتَصٍ
بِـسَـيفِ رَسولِ اللَهِ وَالمَوتُ كانِعُ
نَذودُ أَخانا عَن أَخينا وَلَو نَرى
مَـصـالاً لَكُـنّـا الأَقرَبينَ نُتابِعُ
وَلَكِــنَّ ديــنَ اللَهِ ديــنُ مَــحَــمَّدٍ
رَضينا بِهِ فيهِ الهُدى وَالشَرائِعُ
أَقـامَ بِهِ بَـعدَ الضَلالَةِ أَمرَنا
وَلَيــسَ لِأَمــرٍ حَــمَّهـُ اللَهُ دافِـعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك