عَلامَ الحُبُّ يَهجُرُني عَلامه

27 أبيات | 459 مشاهدة

عَــلامَ الحُـبُّ يَهـجُـرُنـي عَـلامـه
يُـطـيـعُ القَـولَ فِـيَّ بِـلا عَلامَه
بَــلانــي فــي هَــواهُ وَصَـدَّ عَـنِّي
سَـقَـضـي بَـيـنَـنـا حَـكَمُ القِيامَه
دَعــاوي الحُــبِّ مِــنّــي صـادِقـاتٌ
وَدَعـوى الحَـقِّ لَم تَـقـبَل ظُلامَه
أَتَـجـزي بِـالوِدادِ المَـحضِ هَجراً
مَـعَّنـىً فـيـكَ لَم تَـجـحَـد غَـرامَه
لِجَـورِكَ فـي الهَـوى وَالصَـدِّ شَأن
نَـرى فـيـهِ المُـسالِمَ ذا سَلامَه
عَــلى أَنّــي أَقـولُ وَإِن جَـفـانـي
بِــمــاذا شِــئتَ عَـذِّب لا مَـلامَه
زَفـيـرُ الوَجـدِ يَـشـهَـدُ لي بِأَنّي
نَــقِــيّ الحُـبِّ وَالشَـجـوى وسـامَه
يَـرانـي إِذ بَـرانـي الشَوقُ هَلّا
يَـــرقُّ لصِّبـــه صِــرتُ بِهِ امــامَه
زَهــا قَــلبـي بِـحُـبٍّ لَيـتَ شِـعـري
سَـبـيـل العِـشـقِ صِـرتُ بِهِ امامه
بِـداءِ الحُـبِّ أَكـلَمَـنـي فَهـا قَد
جَـفـى جَـفـنـي فَـلَن يَلقى مَنامَه
نَـعـى صَـبـري وَهـاجَ الوَجـدُ لَمَّا
نَــوى خِـلّي بِـأَن يَـطـوي خِـيـامَه
صَـلى قَـلب المَـشـوقِ وَمـا دَعـاهُ
بِـنـارِ البُعدِ إِذ زادَ اضطِرامَه
إِلى كَــم هــكَــذا تُــصـغـي لِواشٍ
حَــسـودٍ أَورَدَ المَـضـنـى حِـمـامَه
لَئِن قَـد جـارَ عُـدوانـاً وَظُـلمـاً
لِأَشــــكـــوهُ إِلى رَبِّ الشَهـــامَه
حَـليـفِ الفَـضـلِ خِدن العِلمِ حَبرٍ
أَخي الإِفضالِ مَن حازَ الكَرامَه
بَـدَت فـيـهِ الفَـضائِلُ وَالمَعالي
صَـغـيـراً حَـيثُ لَم يَلقَ اِحتِلامَه
تَـقِـيِّ العِـرضِ مَـحـمـودِ السَجايا
نَـحـاهُ الفَـضـلُ كَي يُلقي لِثامَه
حَـوى المَـجد الأَثيلَ أَباً فَجَدّاً
بَـعـيـدِ المِـثلِ ما أَعلا مَقامَه
سَـــجِـــيَّتــُهُ التَــواضُــعُ لا لِذُلٍّ
زَهـا فـيـهِ العُـلى فَعَلى سِنامَه
يَـرى كَـسـبَ المَـفـاخِـرِ فَرضَ عَينٍ
يُــؤَدّيــهِ فَــأَلزَمَـنـا اِحـتِـرامَه
نَـجـيـبٌ كـامِـلُ الأَخـلاقِ حَـسَـناً
زَعــيـمٌ بِـالمَـكـارِمِ وَالفَـخـامَه
بِـمُـرهَـفِ فِـكـرِهِ الوَضّـاحِ يَـجـلو
عَــويــصَ البَـحـثِ كَـشَّفـاً قِـتـامَه
تُهـــاه راجِـــحٌ فـــي كُـــلِّ أَمــرٍ
لَهُ الخُلُقُ الأَغَرُّ وَذو الوِسامَه
مَـحـاسِـنُـكَ البَهِـيَّةـ قَـد تَـسامَت
أَيـا مَـن حـازَ مِـن فَـخـرٍ مَرامَه
وَمَـن لَم نَـلفَ قَـطّ سِـواهُ شَـخـصاً
دَعـــــي لِنـــــذكُّرٍ أَيّــــامَ رامَه
سَــليــمـاً دُم مِـن الآفـاتِ طُـرّاً
بــطــه مِــن أَظَــلَّتــهُ الغَـمـامَه
يَــحُــفُّكــَ يــا أَخِــيّ خــفـيُّ لُطـفٍ
عَـلى مـا شِـئتَ كُـن تَحمَد خِتامَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك