عَلَيكَ سَلامُ أَيُّها المَلِكُ الَّذي
19 أبيات
|
263 مشاهدة
عَــــلَيـــكَ سَـــلامُ أَيُّهـــا المَـــلِكُ الَّذي
إِلَيـهِ مُـلوكِ العَـصـرِ قَـد أَلقَـت الأَمرا
جَــمَــعــتَ شَــتــاتَ المُــكــرَمــاتِ سَــجِــيَّة
فَــسَــدَّت الوَرى مَــجـداً وَفُـقـتَهُـمُ فَـخـرا
وَأَعــيَــيــتَ مِــن رامِ اللِحــاقِ بِــجَهــلِه
وَأَنـى لِمَـن في التُربِ أَن يَبلُغَ الزهرا
وَظـاهَـرَت ديـنُ اللّهِ بِـالبـيـضِ وَالقِـنـا
وَبُــرهــانَــكَ القُــرآنُ وَالسُــنَّةـ الغَـرا
إِلى أَن أَعــــادَ اللّهُ ديــــنَ مُــــحَــــمَّدٍ
عَـلى حـالَة تَـلقـى بِهـا المُـصـطَـفى سَرا
وَلَم تـهـمـل الدُنـيـا إِذ الديـن ظـاهِـر
فَـحُـزتَ سـنـا الدارَينِ دُنيا مَعَ الأُخرى
فَهـــذا هُـــوَ المــلكُ الَّذي عــز مِــثــلَهُ
وَحَــقَّ لِواليــهِ التَهــانـي مَـعَ البُـشـرى
فَــيــا مَــلِكــاً سـادَ العَـوالِمَ بِـالتُّقـى
وَبِـالفَـضـلِ ثُـمَّ البيضِ وَالصعدة السُمرا
أَتَــيــتُـكَ أَطـوي البـيـدِ وَالقَـصـدُ زورَة
وَأَزكـــي تَـــحِــيّــات أَبــلِغــهــا تَــتــرى
فَـلَمّـا حَـطَّطـنـا الرحـل فـي دارِكَ الَّتـي
عَـلى رُبـعِهـا المَـأهولِ سَحبُ الرِضى دَرا
جَـــرى قَـــدرُ الرَحـــمـــنِ اِن مُــطــيَــتــي
تَـكـونُ لَهـا البَـطـحـاءُ يا سالِماً قَبرا
وَمـــا هِـــيَ إِلّا فِـــرعُ كُـــلَّ نَــجــيــبَــة
عـــمـــانــيــة قَــوداءَ مُهــريــة شَــقــرا
وَقَـــد لَحِـــقــتُهــا شــارَف مِــن رَواحِــلي
فَــأَعــطَـيـتُ الكُـبـرى مُـجـاوِرَة الصُـغـرى
أَلا فَــلتَهــبُ لي يــا حَــبـيـبَـي مِـطـيَـة
يَـلَذُ بِهـا عَـيـشـي لَدى السَـيرِ وَالمُسرا
عُــمــانــيــة تَـسـوي المَـثـيـنَ سَـنـامُهـا
بَــعــيــدَ عَــلى مَـن رامَ ذَروَتَهـا حَـمـرا
وَحــاشــاكَ تَــرضـى أَن أَرى دونَ رِفـقَـتـي
عَــلى نــاقَــةٍ سَـوداءَ جَـربـاءَ أَو دَبـرا
فَــلا زِلتَ يــا عَــيــنَ الزَمـانِ مـوفِـقـاً
لِكُــلِّ مَــسـاعـي الحَـمـدِ تَـنـتَهِـجُ البَـرا
صَــلاةٌ مِــنَ الرَحــمــنِ مــا فــاحَ مـنـدل
عَلى المُجتَبى المُختار مِن خَص بِالاسرا
تَــعُــمُّ الصِــحــابَ الطَــيِّبــيـنَ وَتـابِـعـاً
وَزَوجــاتِهِ وَالعَــتــرَة القـادَة الطُهـرا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك