عليكَ فيما قضاه اللهَ بالصبرِ

10 أبيات | 156 مشاهدة

عـليـكَ فـيـما قضاه اللهَ بالصبرِ
تـرضـى ويرضيك عنه الله بالأجر
فالله خير لفخر الدين من ابنه
والأجـر للأب خـيـر مـن أبى بكر
وأنت بالصبر أولى من سواك فما
في طاعة الحزن للسادات من عذر
وهـذه الكـأس بـيـن الخلق دائرةٌ
لكـن شـاربـهـا يـصـحـو مـن السكرِ
والنـاس أحـوالهم تنبيك عن بله
فـهـم فـمـا يـقـظ يـمـسي على حذر
فـالمـوت اكـره شـيـءٍ عـندهم وهم
كــل يــود لقــاه وهــو لا يــدري
يمسي الفتى يتمنى العام يقطعه
وذلك العـام مـحـسـوب مـن العـمرِ
ويفرح المرء باستهلال شهر كذا
وعـمـره يـنـقـضـي فـي ذلك الشـهرِ
فـاعـظـمَ الله أجـراً للامير على
مـصـيـبـة كـفّـرت مـا كـان من وزرِ
فـالله يـجزيك عنها ما تكون بهِ
لا يستطيع الجزا عنه من الشكر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك