عندما لاح لعيني المتكا
21 أبيات
|
1892 مشاهدة
عـنـدمـا لاح لعـيـنـي المتكا
ذُبــت شــوقـاً للذي كـان مـعـي
أيّهـا البـيتُ العتيقُ المشرفُ
جـاءك العـبد الضعيفُ المسرفُ
عـيـنـه بـالدمـع شـوقـاً تـذرفُ
غـربـةٌ مـنـه ومـكـراً فـالبـكا
ليـس مـحـمـوداً إذا لم يـنـفع
كــلمــا عــدَّدت فــيـه قـال لي
ليــس هــذا فـيَّ بـل فـي ايـلي
ســأرى حــكــم قُـليـبٍ قـد بـلى
بـهـواهـا مـسـتـغـيـثاً قد شكا
وأنــا أعــلم شــكــوى الجــزع
أشــرقــت شــمـسٌ له مـا شـرقـت
فـرأيـنـاهـا بـهـا إذ أشـرقـت
أرعـدت سـحـبٌ لهـا مـا أبـرقت
فــعــلمــنــا أنــه حـيـن بـكـى
مــا بــكــى إلا لأمــر مـوجـع
مــرّ بــي فـي ليـلة ليـس لهـا
آخـــرٌ والصَّبـــحُ قــد جــللهــا
والذي حــــرَّمـــهـــا حـــللهـــا
وانـتـدى يـطـلبُ و صلَّى واتكى
ومــضــى إذ ومــضــا لم يـرجـع
أيّها الساقي اسقني لا تأتل
فــلقــد أتــعــب فــكـري عـذلي
ولقــد أنــشــده مــا قـيـل لي
أيّهـا السـاقي إليك المشتكى
ضـاعـتِ الشـكـوى إذا لم تنفع
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك