غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبوا
17 أبيات
|
327 مشاهدة
غَـدَرَ القَـومُ وَقَـد مـا رَغِـبـوا
عَـن ثَـوابِ اللَهِ رَبِّ الثَـقَـلَين
قَــتَـلوا قَـدَمـا عَـلِيّـاً وَاِبـنَهُ
حَـسَـنُ الخَـيـرِ كَـريـمِ الأَبَوَين
حَـنـقـاً مِـنهُم وَقالوا أَجمِعوا
نَـفـتِـكُ الآنَ جَـميعاً بِالحُسَين
يــــــا لقَـــــومٍ لأُنـــــاسٍ رُذَّلٍ
جَـمَـعوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين
ثُــمَّ ســاروا وَتَـواصَـوا كُـلُّهُـم
بِـاِجـتِياحي لِلرِضا بِالمُلحدين
لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَمي
لِعُـبَـيـدِ اللَهِ نَـسلُ الفاجِرَين
وَاِبـنُ سَـعـدٍ قَـد رَمـانـي عنوَةً
بِــجُــنـودٍ كَـوُكـوفُ الهـاطِـلَيـن
لا لِشَـيـءٍ كـانَ مِـنّـي قَـبلَ ذا
غَـيـرَ فَـخـري بِضِياءِ الفَرقَدَين
بِـعَـلِيِّ الخَـيـرِ مِن بَعدِ النَبِيّ
وَالنَــبِـيِّ القُـرَشِـيِّ الوالِدَيـن
خــيـرَةُ اللَهِ مِـنَ الخَـلقِ أَبـي
ثُـمَّ أَمّـي فَأَنا اِبنُ الخيرَتَين
فِــضَّةــٌ قَــد خَــلُصَــت مِــن ذَهَــبٍ
فَـأَنـا الفِـضَّةـُ وَاِبنُ الذَهَبَين
مَــن لَهُ جَـدٌّ كَـجَـدّي فـي الوَرى
أَو كَشَيخي فَأَنا اِبنُ القَمَرَين
فــاطِــمُ الزَهــراء أُمّـي وَأَبـي
قـاصِـمُ الكُـفـرِ بِـبَـدرٍ وَحُـنَـين
وَلَهُ فـــي يَـــومِ أُحــدٍ وَقــعَــةٌ
شَـفَـتِ الغُـلَّ بِـفَـضِّ العَـسـكَـرَين
ثُـمَّ بِـالأَحـزابِ وَالفَـتـحِ مَـعاً
كانَ فيها حَتفُ أَهلِ القِبلَتَين
فـي سَـبـيـلِ اللَهِ مـاذا صَـنَعَت
أُمَّةـُ السـوءِ مَـعـاً بِالعِترَتَين
عِـتـرَةُ البِـرِّ النَـبِيِّ المُصطَفى
وَعَـلى الوَردِ بَـيـنَ الجَـحفَلَين
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك