غُزَيل الأُنس الرَّبيب الاحور

38 أبيات | 581 مشاهدة

غُــزَيــل الأُنــس الرَّبــيــب الاحــور
نـــــــويـــــــعـــــــسَ الأَجـــــــفــــــان
عــقـد عَـلى صُـبـح الجَـبـيـن الازهـر
هـــــــلال مـــــــن عِـــــــقـــــــيــــــان
سَــفــر جــمــالِه صُــحــت حـيـن أَسـفَـر
جَـــــــــمـــــــــالِه الفَـــــــــتّـــــــــان
هَـــذا مَـــلَك أَم ذا قَـــمَـــر مُــصَــوَّر
فَـــــــمـــــــا كَـــــــذا إِنـــــــســــــان
ذِه زُهـــــــــــــــــــور خَـــــــــــــــــــدّك
أَم نُــــــــــــجـــــــــــوم زَواهِـــــــــــر
ذا قَـــــــــــــــــــوام قـــــــــــــــــــدك
أَم قــــــــضـــــــيـــــــب نـــــــاضِـــــــر
كــــــــل حــــــــســــــــن عـــــــنـــــــدك
مـــــــحـــــــتــــــقــــــر وَقــــــاصِــــــر
اللَّهُ أَكــــبَــــر مــــن رآك كَــــبّــــر
وَسَــــــــــبَّحــــــــــَ الرَّحـــــــــمـــــــــن
سـبـوحٌ قُـدُّوس مـا أَصـنـعه وَما أَقدَر
مُـــــنـــــشـــــى الصُّوَر ســـــبــــحــــان
الشَّمـــسُ تَهـــوى لَو حَــكــتــك طــلعَه
وَالحـــــــورُ فـــــــي الجـــــــنـــــــات
وَلا يَــقــيــســك فــي سَــنــا وَرفــعَه
بَــــــدرُ الدُّجــــــى هَــــــيــــــهــــــات
كَــم لي عَــلَيــكَ دَمــعَه تَــحـث دَمـعَه
وَكَــــــــــــم وَكَــــــــــــم أَنّــــــــــــات
وَكَــم شَــجــى يَــبــكـي وَعَـيـن تَـسـهَـر
وَكَـــــــــم وَكَـــــــــم أَشــــــــجــــــــان
كَـــــــــم أَحـــــــــنُّ وَأَهـــــــــيـــــــــم
وَالدُّمـــــــــــــــــوع مُـــــــــــــــــراقِه
كَــــــــــم أحِــــــــــب ذا الرِّيــــــــــم
وَأَشـــــــتَهـــــــي اعــــــتــــــنــــــاقِه
فــــــي لمــــــاهُ تَــــــســــــنـــــيـــــم
طَــــــــــيّــــــــــب المـــــــــذاقـــــــــه
يَــجــري عَــلى لؤلؤ ســنــى وَجــوهَــر
مَـــــنـــــظـــــومُ فـــــي عِــــقــــيــــان
تَـــعِـــلَّة أَنــفــاسِه بِــمِــســك أذفــر
وَرَوح فــــــــــــي رَيـــــــــــحـــــــــــان
زيــن الخُــدود زَبـنـي عَـلَيـه زَبـنـي
مـــــــا أَعـــــــطــــــره وَأَحــــــيــــــا
مـا أَحـلاهُ مـا أَحـسن قَدَّهُ الرديني
مــــــــا أَطـــــــيـــــــبـــــــه رَيّـــــــا
كَـم يَـعـشـقـه قَـلبـي الشَـجـي وَعـيني
هَــــــــيّـــــــا إِلَيـــــــه هَـــــــيّـــــــا
هَــل بَـلَّغـه ريـحُ الصَّبـا المـعـنـبـر
تَـــــــــحـــــــــيَّةـــــــــَ الوَلهـــــــــان
مُـــــــــــرّ واِنـــــــــــســــــــــيــــــــــم
بِـــــــالحَـــــــبــــــيــــــب عَــــــنّــــــي
مِــــــســـــكـــــي المُـــــبَـــــيـــــسِـــــم
حــــــــــاليَ التَــــــــــثـــــــــنّـــــــــي
قِـــــــــف عَـــــــــلَيـــــــــه وَســـــــــلم
يـــــــا نَـــــــســــــيــــــم مِــــــنّــــــي
وَقُــل عــمــيــدك فــي الشــرَك مُـحـيَّر
بـــــــوَيـــــــكـــــــي الأَعـــــــيــــــان
فـاِعـطـف بِـزَورِه كـالنـسـيـم إِذا مَر
وَواصــــــــــــله أَحــــــــــــيــــــــــــان
ما أَحلى الغَزَل فيك وَالمديحُ أَحسَن
شـــــامـــــدَح هِـــــزبـــــر الخــــيــــس
سُــلطــان بِـأَوصـافِه إِذا الدُّجـى جـن
تــــــحــــــدوا حُــــــداة العـــــيـــــس
مَــــلك إِذا شــــح الزَّمـــان أَو ضـــن
لِليُـــــســـــر مـــــغـــــنـــــاطـــــيــــس
حـامـي الحِـمـى البـيـهَـس الغـضَـنـفَر
مــــــــــــدمــــــــــــر الأَقــــــــــــران
الهــــــــــــمـــــــــــام الأَزهـــــــــــر
بـــــــــيـــــــــهـــــــــس الفَـــــــــوارِس
يَــــــبــــــتَــــــسِـــــم وَيـــــفـــــتـــــر
وَالوَطـــــــــيـــــــــس عـــــــــابِـــــــــس
لَيــــــــسَ بـــــــأس عَـــــــنـــــــتَـــــــر
قــــــــــط لِه مــــــــــجـــــــــانِـــــــــس
مـــحـــمَّد النــاصِــر ســليــلَ حــيــدَر
مـــــــــدمـــــــــر الطُّغـــــــــيـــــــــان
شَــــمــــس الخــــلافـــه أَيَّده وَعَـــمَّر
دائِم مَــــــــــــــدى الأَزمــــــــــــــان

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك